عودة أهالي الحسينية… ما هي الضمانات؟

11846268_10153133430462875_396738626_n.jpg

ذكرت صحيفة الوطن، المقربة من النظام السوري، أن وزير المصالحة الوطنية علي حيدر بحث يوم الاثنين مع مدير شؤون منظمة الأونروا في دمشق مايكل كين نلسي نينا آلية عودة المهجرين إلى منطقة الحسينية بريف دمشق الجنوبي، بعد أن أصبحت منطقة آمنة، بحسب تعبير الصحيفة.

وأكد حيدر أن رحلة العودة إلى منطقة الحسينية في ريف دمشق ستبدأ الأسبوع القادم، وأن عودة الأهالي ستكون بشكل منظم ويومي وبعيدًا عن التعقيدات الإدارية، مضيفًا أن الوزارة “بالتعاون مع بقية الجهات الحكومية والأهلية” تعمل على تأمين احتياجات العودة للمواطنين، من مواد غذائية وخدمية وتعليمية وصحية، وأنه يمكن لمنظمة الأونروا أن تشارك بتأمين بعض الاحتياجات الضرورية للمواطنين العائدين إلى منطقة الحسينية.

الناشط الإعلامي رامي السيد أوضح لعنب بلدي أن “هذه الوعود قديمة ومتكررة منذ عام  2013″ ، وأن أعمال إعادة تأهيل المنطقة لازالت قيد التنفيذ، “نحن نسمع بهذه الوعود منذ سيطرة قوات النظام ومليشيات شيعية ومقاتلين فلسطينيين على المنطقة”. وأضاف السيد أن أهالي الحسينية مازالوا مشردين منذ ثلاثة أعوام في مراكز للإيواء “بحالة يرثى لها أو في مناطق محاصرة”، كمخيم اليرموك الذي استقبل مئات من العائلات.

ونوه السيد أن قرار عودة المهجرين بيد المليشيات التي تسيطر على المنطقة، “بعد أن أعطاها النظام كل الصلاحيات”، وأن أمرًا لن ينفذ بدون موافقتها. وحول وضع البيوت في المنطقة أكد أن الكثير منها نهب، وبعضها تحول إلى مقرات، كما تم توطين العديد من عائلات الميليشيات فيها.

وتساءل الناشط: هل يرغب أحد من الأهالي بالعودة؟ وما هي الضمانات بعدم التعرض للمدنيين واعتقالهم أو التنكيل بهم من قبل العائلات الجديدة التي استوطنت المنطقة؟

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الحسينية في ريف دمشق الجنوبي شهدت منذ حوالي السنتين اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة التي سيطرت على المنطقة، أدت إلى حركة نزوح كبيرة، لا سيما بعد تمكن قوات الأسد من السيطرة عليها منذ من عام تقريبًا.   

تابعنا على تويتر


Top