قبيل قرار مجلس الأمن..

تقرير يوثق حصيلة الهجمات الكيميائية في سوريا خلال تموز

Untitled-143.jpg

في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الأمن مشروع قرارًا يحدد الجهة المسؤولة عن الهجمات الكيميائية في سوريا وتحديدًا الكلور السام، نشر مركز توثيق الانتهاكات تقريرًا، الجمعة 7 آب، وثق فيه الهجمات الجديدة خلال تموز الفائت.

واستخدمت القوات الحكومية غازات سامة في حي الشيخ ياسين في 8 تموز، وهو أحد أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما أدى إلى استشهاد عائلة كاملة بينما سُجلت 12 حالة اختناق، كما قصفت مروحيات النظام الحي بصاروخ يحوي غاز الكلور بعد يومين أيضًا.

وفي 21 تموز وثق المركز هجومًا كيمائيًا على مدينة حرستا في ريف دمشق خلال الاشتباكات العسكرية على خط المواجهة بين القوات الحكومية وكتائب الجيش السوري الحر.

الغوطة الشرقية لم تسلم من الهجمات، فبعد مرور أيام على استهداف حرستا، وتحديدًا في 27 من الشهر ذاته، استُخدمت مواد كيميائية في قصف مناطق قريبة من مدينة عربين، ووثق المركز أكثر من 25 إصابة في مناطق جوبر وعين ترما وزملكا توزعوا على عدة نقاط طبية، وفق شهادة لأحد نشطاء تنسيقية مدينة زملكا ويدعى جهاد.

وفي شهادة للطبيب عبادة، المسؤول عن النقطة الطبية في حي جوبر، أشار إلى إصابة 15 – 20 حالة بأعراض تنفسية، بينهم نساء وأطفال، مضيفًا “استنشق المرضى رائحة تشبه مواد التنظيف تلاها أعراض ضيق تنفس وسعال وبعض حالات الإقياء”.

ولم يستطع المركز تحديد هوية وماهية الغازات المستخدمة بشكل أكيد في مدينة حرستا، بينما رجح استخدام غاز الكلور في هجمات دير الزور معتمدًا على الأعراض التي ظهرت على المصابين والتي توافقت مع أعراض التسمم بالكلور.

واعتمد المركز على مراسليه في مناطق مختلفة، مؤكدًا إلى استخدام الغازات الكيمائية السامة ما لا يقل عن 19 مرة منذ 6 آذار المنصرم، ومشيرًا إلى بعض الحالات في بلدة مزيريب في محافظة درعا وسرمين في إدلب، بالإضافة إلى كفر حمرة في حلب وبنش في إدلب والقدم في دمشق وداريا في ريف دمشق والمنصورة في سهل الغاب.

ويأتي التقرير قبل أيام من توجه مجلس الأمن إلى التصويت على مسودة قرار توافق وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا، جون كيري وسيرغي لافروف، الأربعاء 5 آب، حول تحديد المسؤول عن استخدام الكيماوي واتخاذ آليات لمحسابته، بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين في الأمم المتحدة.

تابعنا على تويتر


Top