50 باصًا للنقل الداخلي في العاصمة.. هل تحلّ أزمة المرور؟

Untitled-25.jpg

قال هيثم ميداني، عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في دمشق، إن الدفعة الأولى من الباصات البالغة 50 باصًا من أصل 100 وزعت الخميس 6 آب، بعد التعاقد على شرائها مع إحدى الشركات الصينية.

وأوضح ميداني، وفق ما نقلت عنه صحيفة تشرين الرسمية، أن الباصات وزعت على 12 خطاً في دمشق وريفها وتشمل الدوار الجنوبي والزاهرة والحميدية والميدان والشيخ محي الدين وباب توما وجسر الرئيس ومساكن الديماس وجنود الأسد وجديدة الشيباني وقرى الأسد، مضيفًا أنه من المتوقع أن تصل الدفعة الثانية من الباصات قريبًا.

وتتقاضى الخطوط القصيرة 30 ليرة والخطوط الطويلة مجزأة وتتقاضى عن كامل الخط 40 ليرة، وفق الميداني، الذي أشار إلى إعادة تأهيل عددٍ من الباصات القديمة.

ويبلغ مجمل الباصات التي تملكها المؤسسة العامة للنقل الداخلي حوالي 180 باصًا منها 58 موزعةً على مختلف الخطوط في دمشق وريفها، لكنّها لا تصل إلى المناطق المحاصرة أو الخارجة عن سيطرة النظام وتشهد صراعًا عسكريًا، كالغوطتين الشرقية والغربية وجنوب دمشق.

وتعاني العاصمة من زحمة مرورية خانقة تعود إلى أكثر من سبب أبرزها الحواجز العسكرية والأمنية التي تنتشر في أغلب الطرق والساحات الرئيسية، وتعمل على تفتيش والبحث في هويات المواطنين، إضافةً إلى الكثافة السكانية بنزوحٍ آلاف العوائل من المناطق المشتعلة إلى دمشق.

ويتهم ناشطون معارضون النظام باستثمار الباصات في القتال بدل التخفيف من الضغط المروري، وأثبت ذلك تسجيلات مصورة بثها جنود للأسد تظهر الباصات تنقلهم إلى جانب “الشبيحة” إلى جبهات القتال أو المعتقلين إلى الأفرع الأمنية.

ورفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، الجمعة 31 تموز، قرارًا حددت بموجبه سعر مبيع مادة البنزين الممتاز بـ 160 ليرة سورية لليتر الواحد، بينما يصل سعره إلى 300 ليرة بشكل حر، ما انعكس على المواصلات الخاصة (التكاسي) لترتفع التسعيرة نحو 20% للرحلة الواحدة، قبل تعديل العدادات بشكل رسمي.

تابعنا على تويتر


Top