والدة حسان الشيخ: الشهيد فدا الأسد وفدا الوطن

11822415_148478612153873_8231885615179752480_n.jpg

عمار الأسد مع والدة العقيد حسان الشيخ

يواكب الإعلام المحلي والعربي قضية مقتل العقيد حسان الشيخ على يد سليمان الأسد في مدينة اللاذقية، الجمعة 7 آب، والتي أثارت توترًا واحتقانًا في الشارع الموالي للنظام.

الشيخ تلقى عدة رصاصات أدت إلى مقتله على الفور، مساء الجمعة، عند دوار الأزهري في مدينة اللاذقية، وسط اتهامات مباشرة لسليمان هلال الأسد ابن عم رئيس النظام.

وألقت القضية ظلالها على الشارع السوري بين مؤيد ومعارض، وواكبها الإعلام الموالي للنظام بشكل لافت، في خطوة رأى مراقبون أنها تهدف إلى “امتصاص” الغضب المتزايد في الشارع “العلوي”، والذي تجلى في مظاهرة مسائية جابت شوارع اللاذقية قبل يومين.

وبعد تلفزيون سما وإذاعة إف إم، أفردت صحيفة الوطن المقربة من النظام، تقريرًا، الاثنين 10 آب، عنونته بـ “زوجة الشهيد حسان الشيخ: تلقينا وعدًا من الرئيس الأسد بمحاسبة الفاعل”، تحدثت فيه مراسلة الصحيفة عبير محمود مع عائلة العقيد الشيخ، التي أكدت ثقتها بـ “القيادة الحكيمة” وضرورة معاقبة القاتل.

لكن والدة الشيخ، أم كمال، أبرقت مع محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم، وبحسب الوطن، رسالة إلى رئيس النظام بشار الأسد، ومفادها: “قول للسيد الرئيس.. بتقلك أم كمال أن ابنها الشهيد فداك وفدا الوطن يا رئيسنا”.

من جهته، رجح الكاتب في صحيفة الأخبار اللبنانية، ناهض حتر، أن “سليمان هلال الأسد، قبض من الإرهابيين أو الموساد، ثمن قتل ضابط مبدع في سلاح الجو”، مشككًا في أن “مستوى شخصية المغدور، المطلوب رأسه بالاسم من قبل التنظيمات الإرهابية، يجعلنا نفكر مرتين في ما إذا كان قتله تم بسبب خلاف مروري”.

حتر، وفي تقرير نشرته الصحيفة المقربة من حزب الله، الاثنين 10 آب، هاجم سليمان الأسد، معتبرًا أنه “مجرم يستحق العقاب… وبلطجي أزعر يملك كل هذا القدر من الاستهانة بحياة البشر، بل بحياة ضابط مقدام آتٍ من ساحات الوغى، فيرديه بدم بارد بسبب أولوية المرور”.

صفحات موالية، نشرت أمس صورًا للمدعو عمار الأسد، نقيب المهندسين في اللاذقية وابن عم رئيس النظام، في زيارة لذوي العقيد الشيخ، بعد يوم من زيارة لأبناء بشرى الأسد قدموا فيها العزاء لعائلته في قرية بسنادا في ريف اللاذقية.

ويبقى باب التساؤلات مفتوحًا في الشارع السوري عمومًا عن مكان وجود سليمان الأسد حاليًا، وسط أنباء عن انتقاله إلى لبنان بعيد الحادث ووجوده في حماية حزب الله، الأمر الذي لا يعدو كونه إشاعات تتناقلها صفحات وحسابات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

تابعنا على تويتر


Top