بدعم تركي وتنسيق ميداني وسياسي بين الفصائل الثورية

أحرار الشام تدعم المنطقة الآمنة شمال سوريا

Untitled-169.jpg

أصدرت حركة أحرار الشام الإسلامية عبر موقعها الرسمي، الثلاثاء 11 آب، بيانًا أيّدت فيه مشروع تركيا لإنشاء منطقة آمنة شمال سوريا.

وبدأت الحركة بيانها مشيرةً أن تركيا حكومةً وشعبًا “قدمت على مدى السنوات الأربع الماضية من الدعم والاحتضان لثورة سوريا ولشعبها الثائر ما لا ينكره إلا جاهل أو متعنت، ما عرض أمنها القومي إلى تهديدات جسيمة لا تخفى على أحد وجعلها تتحمل ضغوطات جمة داخلية وخارجية، إلا أنها ثبتت في موقفها الإنساني والأخلاقي إزاء شعبنا المكلوم وثورته العادلة”.

وأشار البيان إلى أن سياسة تركيا التي وصفها بـ “الحكيمة” جعلها أهم حليف للثورة وفتح مساحات واسعة من المصالح المشتركة من الشعبين للوقوف في وجه التحديات وأبرزها تنظيم “داعش”.

الحركة رأت أن المنطقة الآمنة أمر يصب في مصلحة الشعب السوري، وحاجة ماسة لحماية أمن تركيا القومي وقطع الطريق أمام “المشاريع الإرهابية والانفصالية لتنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني”، مؤكدة أنه سيكون لها آثار جانبية من الناحية الإنسانية والعسكرية والسياسية تخدم مصالح البلدين.

“وإيمانًا من الحركة بوجوب الاصطفاف السني لمواجهة المشروع الصفوي”، أيدت أحرار الشام مشروع المنطقة الآمنة بدعم تركي وتنسيق ميداني وسياسي بين الفصائل الثورية، واعتبرته “حيويًا” لتحسين الوضع الإنساني للمواطنين في الشمال السوري ولعودة دفعات كبيرة من النازحين والمهجرين.

ودعت الحركة في ختام بيانها باقي الفصائل الثورية المسلحة إلى مزيد من التلاحم والتنسيق على مستوى سوريا بأكملها والارتقاء بالمسؤولية لتلبية تطلعات الشعب في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الثورة، معتبرةً أن التحدي والتهديد لا يقتصران على منطقة واحدة، إذ أظهر النظام نواياه الحقيقية تجاه التقسيم الطائفي للبلاد وتسليمها لإيران.

وكان المجلس الإسلامي السوري أصدر، الثلاثاء 4 آب، بيانًا أفتى فيه بجواز التعاون والتنسيق مع الحكومة التركية في القضاء على المعادين للثورة السورية، ولا سيما تنظيم “داعش”، اعتمادًا على قاعدة “الضرورات تبيح المحظورات، وعليه فهو جائز ومباح بل يصل إلى الوجوب، لأن الشعب السوري في أعلى درجات الضرورة”.

وتسعى تركيا إلى إنشاء المنطقة العازلة منذ أكثر من سنتين، وسط تأييد من المعارضة السورية بهدف توفير منطقة آمنة للنازحين شمال البلاد، في ظل احتدام المعارك ومحاولة المعارضة تأمين خطوط خلفية تضمن السيطرة على مزيدٍ من المناطق.

تابعنا على تويتر


Top