اتهامات بخرق الهدنة في كفريا والفوعة و”الفتح” ينفي

1439231987335558185.jpg

نقلت مصادر إعلامية موالية سقوط  قذائف على بلدتي كفريا والفوعة، بعد ساعات قليلة على سريان الهدنة التي تشمل إلى جانب البلدتين مدينة الزبداني في ريف دمشق، وتستمر 48 ساعة.

وكان مفاوضون من حركة أحرار الشام الإسلامية، اتفقوا مع الجانب الإيراني على تطبيق هدنة في بلدتي الفوعة وكفريا شمال إدلب ومدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي، تبدأ منذ الساعة السادسة فجر اليوم وتستمر 48 ساعة.

ونقلت القناة الإيرانية عن مراسلها، قبل قليل، أنه رصد “سقوط قذائف للمسلحين على مدينتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي في خرق للهدنة”، دون أي توضيحات أخرى.

بدوره رصد الصحفي خالد اسكيف، مراسل قناة الميادين المقربة من إيران ونظام الأسد، أنه سجل “سقوط بعض القذائف على مدينتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي من الساعة السادسة حتى التاسعة صباح اليوم”، وأضاف “لم يسجل أي اشتباكات على محاور المدينتين أو محاولات تسلل باتجاههما”.

وذكر اسكيف، في منشور عبر صفحته الشخصية، أن “مجموعة من مقاتلي داعش في الحي الغربي في مدينة الزبداني، أطلقت رمايات رشاشة بالأسلحة المتوسطة في محاولة منها لخرق الهدنة التي بدأت صباح اليوم”، مردفًا “ما لبثت أن توقفت الرمايات بعد تدخل الفصائل المسلحة الأخرى التي عملت على إعادة ضبط الالتزام بالهدنة”.

من جهته، نفى معتصم أبو الورد، أحد الإداريين العاملين في جيش الفتح، أي خروقات للهدنة في محيط بلدتي كفريا والفوعة، موضحًا أن يوم أمس شهد محاولات لقوات الأسد والميليشيات الموالية للتقدم خارج البلدتين وتعزيز نقاط تواجدها من محور بلدة تل زغيب، الأمر الذي ردت عليه المعارضة بقصف مدفعي وصاروخي استهدف المراكز العسكرية.

ونوه أبو الورد، أن مروحية تابعة لقوات الأسد ألقت طعامًا وذخيرة للجنود المحاصرين في كفريا صباح اليوم، وسط هدوء يسود منطقة شمال إدلب حتى اللحظة.

وتخضع بلدتا كفريا والفوعة إلى حصار من قبل عناصر “جيش الفتح” الذي شن حملة عسكرية واسعة قبل أمس، سرعان ما توقفت فجر اليوم بعد هدنة تستمر 48 ساعة فقط، وتشمل أيضًا مدينة الزبداني التي تشهد هجومًا واسعًا لقوات الأسد وحزب الله اللبناني منذ 40 يومًا.

تابعنا على تويتر


Top