جمعة: «داريا، أخوة العنب والدم.. نحو عدالة دولية»

36.jpg

خرج أهالي مدينة داريا عقب صلاة الجمعة 2 تشرين الثاني 2012 في مظاهرة كبيرة ولافتةٍ رُفعَتْ فيها عشرات اللافتات والعبارات، وهتف فيها المتظاهرون لشهداء المدينة وللمدن المحاصرة كما نادوا بإسقاط النظام وبإعدام الرئيس.

وقد اختار الناشطون اسم «داريا: أخوة العنب والدم… نحو عدالة دولية»  للجمعة التي تلت هدنة الابراهيمي، مستوحين الاسم من الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة الجزيرة حول مجزرة داريا الكبرى، والذي حمل نفس الاسم في إشارة  إلى العلاقة بين عنب داريا الشهير، والدم الذي سُفِك على أرضها وروى عرائشها إثر الحملة العسكرية الأخيرة لقوات النظام على المدينة.

وقد أراد الناشطون من خلال اختيارهم لهذا الاسم لفت أنظار العالم إلى المجزرة المنسية، والتي سقط فيها ما لا يقل عن 700 شهيد وأكثر من 1000 جريح وهجر خلالها عشرات الآلاف من السكان بعد أن هدمت مساكنهم ومحالهم، حيث أن هذه المجزرة لم تنل نصيبها من الاهتمام العالمي أو التحقيق الدولي اللازم لمعاقبة المتورطين في تنفيذها والتخطيط لها.

وفي مساء نفس اليوم سجل سقوط 6 قذائف على المنطقة الغربية من المدينة سقطت في البساتين دون أن تسجل خسائر في الممتلكات أو الأرواح، كما سمع أيضًا أصوات اطلاق نار بأسلحة ثقيلة ومتوسطة من على الحواجز المحيطة بالمدينة.

تابعنا على تويتر


Top