ريف حمص.. 21 مقاتلًا قضوا “نصرة” للزبداني

11868644_897238040360363_565452390_n.jpg

معركة الاعتصام بالله - ريف حمص الشمالي 15 آب 2015

جودي عرش – حمص

عاد الريف الشمالي لمدينة حمص إلى الهدوء النسبي، بعد يومين على معارك “الاعتصام بالله” التي أطلقتها فصائل من المعارضة بهدف فك الحصار عن سهل الحولة و”نصرة” لمدينة الزبداني.

المعارك بدأت السبت 15 آب وأدت إلى خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وإلى جانب “نصرة الزبداني فإن الهدف الاستراتيجي لها كان السيطرة على حواجز قريتي تسنين وكفرنان، الواقعتين شمال غرب مدينة تلبيسة وعلى مقربة من سهل الحولة المحاصر.

وسيطرت الفصائل على حاجز التركاوي والحواجز المحيطة ببلدة تسنين، بينما ردت قوات الأسد بقصف غير مسبوق من الطيران الحربي على محاور الاشتباكات وبلدات غرناطة والرستن وتلبيسة، مستخدمةً الأسطوانات المتفجرة والصواريخ الفراغية بالإضافة إلى قذائف الهاون والدبابات، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف فصائل المعارضة والمدنيين.

وشارك في معارك “الاعتصام بالله” عدة فصائل متواجدة في الريف الشمالي، وهي: حركة أحرار الشام، لواء 313، حركة تحرير حمص، فيلق حمص، فيلق الشام، أجناد حمص، أهل السنة والجماعة، لواء رجال الله وسيوف الحق.

وقال الناشط لؤي اليونس، عضو تجمع ثوار سوريا، “إننا خسرنا في هذه المعركة 24 شهيدًا، ثلاثة منهم مدنيون قضوا إثر القصف على بلدات الريف الشمالي، و21 مقاتلًا كانوا من خيرة مقاتلي المنطقة، منهم الشهيد عبد الله العنجاري القائد العسكري في فيلق حمص، والملازم الأول المنشق أحمد جمعة القيادي في تشكيل أهل السنة والجماعة، والناشط الإعلامي محمد قيسون مدير شبكة أخبار تلبيسة”.

ويعاني المدنيون في الريف الشمالي لمدينة حمص من حصار مستمر من قبل قوات الأسد منذ ثلاثة أعوام، وتسعى فصائل المعارضة إلى ربط هذه المنطقة بقرى سهل الحولة في الريف الغربي، الأمر الذي فشل عدة مرات.

تابعنا على تويتر


Top