إنترنت مختلف تريده سامسونج

11920318_857244630998040_1457762918_n.jpg

انضمت سامسونج إلى جوجل وفيسبوك والشركات الأخرى المهتمة بتوفير الإنترنت للجميع، وخاصة من لم يصله بعد.

على صفحة فاروق خان، رئيس سامسونج في الولايات المتحدة، في موقع arXiv.org، المختص بالأوراق العلمية والإلكترونية، يقول إن الحل في أقمار صناعية مصغرة ومنخفضة التكلفة، على بعد 2000 كم في الفضاء حيث تكون الجاذبية في أدنى مستوياتها.

الفكرة الطموحة هي نشر 4600 قمر صناعي في الفضاء، تستطيع توفير زيتابايت شهريًا، أي ما يعادل 1000 مليار جيجابايت تبادل بيانات، بحصة 200 جيجابايت لكل مستخدم شهريًا، من الـ 5 بليون مستخدم الحاليين.

لا يمكن استيعاب زيتابايت تبادل بيانات في ظل تكنولوجيا الاتصال بتردد 3GHz المستخدم في الهواتف النقالة، هكذا يقول خان، لذلك ينبغي تصميم الأقمار الصناعية المصغرة لتستخدم موجات ميلمترية تفوق 100GHz.

بدلًا من اتصال الناس ببعضهم مباشرة عبر الشبكات المحلية، يتوقع خان أنه يمكنهم الاتصال عبر هذه الأقمار أيضًا.

التردد العالي الذي يقترحه خان له فائدة أخرى، فمع ارتفاع مستوى التردد، تتقلص الحاجة لمستقبل الاتصال، “نلاحظ أنه مع لاقط إشارة بطول 1 ملم وبحساسية 70dB، يمكننا أن نستقبل اتصال تردده 150GHz، وهذا أيضًا يقلل من الطاقة اللازمة لعمل القمر الصناعي”.

أحد أكبر التحديات التي لاحظها خان، أن الأجهزة الإلكترونية الحالية لديها مشكلة مع هكذا ترددات عالية، “لأن التغيرات الطفيلية الضئيلة على موجات الميكروويف المنخفضة تسبب إشكالية مع الموجات الميللمترية”، على كل حال، حتى تصل هذه الاقتراحات والتوقعات إلى الخدمة الكاملة في عام 2028، خان سيبدأ بالبحث عن سبل تأمين التكنولوجيا والأداء اللازم لإنجاح المشروع.

هناك عدة قضايا يمكن أن تطرح مع الحاجة الماسة للتطور التكنولوجي السريع، أولًا نصف التكاليف الكلية يجب أن تدفع اليوم، ويجب أن يتم التخلص من الأقمار الصناعية المنتهية الصلاحية بسهولة لكيلا تتحول إلى حطام خطير على بقية الشبكة.

هذه ليس أول محاولة من الشركات الكبرى لإيصال الإنترنت الى العالم، هناك مشروع مناطيد جوجل وآوترنت ومشروع إنترنت دوت أورج المدعوم من فيسبوك، كلها ليست بالمشاريع سهلة الإتمام، مع كل هذه المساعي فإن هذا سيكلف الكثير حتى على الشركات العملاقة، ولا شك أنها سترى الوجه القبيح للتكاليف الحقيقة لنقل التكنولوجيا إلى الفضاء بانتظام.

تابعنا على تويتر


Top