تزامنًا مع ذكرى مجزرة الكيماوي

ناشطون يُطلقون حملة “حاسبوا الأسد”

Untitled-218.jpg

أطلق ناشطون حملة تحت شعار “حاسبوا الأسد”، الخميس 20 آب، تزامنًا مع الذكرى الثانية لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية والتي راح ضحيتها قرابة 1500 شهيدًا.

11880976_10153638301974756_450020329_nوينظم الحملة مجموعة كبيرة من الناشطين، بحسب محمود الطويل، أحد المسؤولين عنها، “تشارك مجموعات عمل استنشاق الموت، وحملتا بدون الأسد وأنقذوا البقية، بالإضافة إلى مجالس محلية وتنسيقيات في الغوطتين، كما سيشارك نشطاء ومصممون كأفراد في عدة عواصم حول العالم”.

بعد تحديد هدف الحملة، وزعت المهام على المجموعات داخل البلاد وخارجها، بين العاملين في المجال الدبلوماسي والإعلامي والعلاقات العامة، وتهدف هذه الآلية للوصول إلى الرأي العام الدولي، وأضاف الطويل “تواصلنا مع العديد من الجهات منهم صحفيون وجهات إعلامية عربية، عبر مايقارب 10 آلاف حساب بريدي”.

وستدعم الحملة بعدد كبير من البوسترات والإنفوغرافات التي ستُنشر تباعًا، بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من التغريدات عبر تويتر، وفيديو عن المجزرة، بحسب الطويل، “أرسلنا شهادة ستُنشر على موقع هفينغتون بوست بالعربية”.

الحملة ناطقة بلغات عدة

الحملة ناطقة بعدة لغات، بحسب سوزان أحمد، إحدى المنظمين ومسؤولة الإعلام الغربي، والتي أضافت “الليلة سيكون هناك عاصفة تغريدات بلغات عديدة منها الانكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والتركية، إضافة للعربية، والهدف من ذلك مخاطبة المجتمع الغربي”.

الفعاليات متنوعة في الحملة، وستشمل وقفات في عدد من الدول الغربية ومن داخل الغوطة، بحسب سوزان، التي قالت “اضطررنا للتأخر بإطلاق الحملة بسبب ظروف القصف، وهناك فعاليات كثيرة منها رسمات جدارية في الداخل، كما سنطرح عريضة باسم الحملة ومطالبها خلال ساعات للتوقيع عليها”.

رسائل باسم أهالي الضحايا ستسلم للمسؤولين

سوزان أشارت إلى أن منظمي الحملة يملكون رسائل رسمية ستسلم باسم أهالي الضحايا لمسؤولين في المفوضية الأوروبية ومجلس الأمن ولجنة التحقيق الدولية.

“لدينا أشخاص في واشنطن وبلجيكا ومكان وجود لجنة التحقيق والتي من المتوقع أن تزور تركيا قريبًا، وسيحاولون تسليمها شخصيًا، من الممكن أن نتواصل مع المسؤولين الدوليين عبر البريد الالكتروني الرسمي”.

واحتجت مسؤولة الإعلام الغربي على قرار مجلس الأمن، الذي صدر بعد عامين من المجزرة، وأشار إلى بداية آلية تحقيق مشتركة لتحديد المسؤول عن المجزرة بعد اعترافهم باستخدام غاز الكلور، “لايجوز أن نسكت؛ الفاعل معروف ومجلس الأمن يحاول إثبات شيء واضح”.

واختتمت “ما يهمنا هو التركيز على فكرة محاسبة الأسد؛ لا يمكن أن نتخلى عن حق أطفال الكيماوي ولا أن نسكت عن نفاق العالم وتخاذله، الذي يحاول إظهار حقيقة واضحة للعيان بعد هذه الفترة”.

تابعنا على تويتر


Top