وزيرة سابقة للأسد تستخف بتغييراته الوزارية

-عاصي-copy.jpg

انتقدت وزيرة الاقتصاد السابقة في حكومة النظام لمياء عاصي، التغيير الوزاري الذي أجراه بشار الأسد أمس على حكومة وائل الحلقي، والذي شمل وزيرا التجارة الداخلية والشؤون الاجتماعية.

وكتبت عاصي على صفحتها الشخصية في “فيسبوك”، “تغيير حكومي يشمل وزارتي الشؤون الاجتماعية والتجارة الداخلية، السؤال هل سيكون لهذا التغيير انعكاس حقيقي على الناس سواء المستهلكين العاديين بالنسبة للتجارة الداخلية، أم ملفات الإغاثة والإيواء؟”.

الوزيرة السابقة لمياء عاصيوأضافت عاصي، “تقول تجارب البشرية إن التغيير مالم يكن عميقًا، لن يحدث فروقات تذكر!”، موضحةً “في ملف التجارة الداخلية وحماية المستهلك، الشأن الأهم هو سعر صرف العملة السورية أمام الدولار، والقوانين ذات الصلة بالتجارة والأسعار والمنافسة والاحتكار، فهل تغير شيء؟”.

وقالت الوزيرة السابقة “لعل التغيير الأبرز هو، أن السوريين سيفتقدون الطرافة في تصريحات الوزير صفية”.

ومن المعروف عن لمياء عاصي، انتقادها اللاذع لأداء حكومة النظام، ويستخدمها النظام كأداة للترويج بأن هناك في سوريا حرية الرأي والتعبير، وبإمكان الجميع انتقاد مؤسسات الدولة وحتى بشار الأسد، دون أن يتعرض للاعتقال، أو المضايقة.

وكان بشار الأسد أصدر أمس، مرسومان بتسمية جمال شاهين، وزيرًا للتجارة الداخلية وحماية المستهلك، بعد إعفاء حسان صفية من مهامه، إضافةً إلى تسمية ريما القادري وزيرةً للشؤون الاجتماعية، بعد إعفاء كندة الشماط من مهامها، عقب انتشار صورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي تعانق فيها العقيد سهيل الحسن الملقبّ بالنمر بحميمية.

تابعنا على تويتر


Top