الشرطة المقدونية تضاعف الأسلاك الشائكة وتسمح للبعض بالمرور

اللاجئون تحت المطر ولا حل في الأفق

Untitled-1122.jpg

أمضى نحو ألفي مهاجر معظمهم من السوريين الراغبين في التوجه إلى أوروبا الغربية، ليلة السبت 22 آب، تحت المطر في منطقة حدودية بين اليونان ومقدونيا بعد منع الشرطة المقدونية لهم من تجاوز أراضيها.

وأكدت وكالة فرانس برس السبت، تدفق المزيد من المهاجرين إلى المنطقة، مشيرةً إلى مضاعفة الشرطة المقدونية للأسلاك الشائكة في المنطقة.

معظم اللاجئين قضوا ليلتهم بلا نوم أو في العراء، بينما لجأ بعضهم إلى خيام صغيرة في المنطقة الخالية بين قرية إيدوميني اليونانية ومدينة جيفجيليجا المقدونية، بحسب الوكالة.

وقال الطبيب السوري سامر معين للوكالة إن الكثيرين لم يتمكنوا من حماية أنفسهم من الأمطار، “استمرت سيدة فقدت بنتها بالصراخ طوال الليل”.

وأكد معين تواجده في المنطقة منذ أيام مشيرًا إلى رغبته بالذهاب اإلى النروج، “وصلت من الشطر الغربي لتركيا إلى جزيرة شالكي اليونانية عبر بحر إيجه قبل أن أصل إلى هنا”.

مئات من اللاجئين تدفقوا صباح السبت إلى إيدوميني في حافلات قادمة من مرفأ تيسالونيكي اليوناني قبل أن يواصلوا الطريق مشيًا على الأقدام إلى الحدود، بحسب فرانس برس التي أشارت إلى أن الشرطة المقدونية تسمح بمرور “بضع عشرات” من اللاجئين من حين لآخر.

وكانت شرطة مكافحة الشغب في مقدونيا فرّقت بإلقائها الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، آلاف المهاجرين واللاجئين الذين يحاولون دخول بلادها من اليونان، أمس الجمعة، ما أدى إلى إصابة 5 مهاجرين على الأقل بجروح طفيفة.

ويحاول آلاف المهاجرين الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي يوميًا، بمن فيهم السوريون الذين يسعون للحصول على حياة أفضل إثر تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية بسبب الحرب في سوريا التي دخلت عامها الخامس.

تابعنا على تويتر


Top