"فاتح 313" صاروخ ايراني محلي جديد

ايران: التنظيم لم يتمكن من الاقتراب من حدودنا

IranianISIS.jpg

قال قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان أن إجراءات القوة البرية التي اتخذت في الوقت المناسب، حالت دون اقتراب “تنظيم الدولة الإسلامية” من الحدود الإيرانية.

وصرح العميد بوردستان إلى وكالة فارس للأنباء مساء الجمعة 21 آب، خلال حفل تكريم لواء القوات الخاصة “65” التابع للقوة البرية، “لم يتمكن التنظيم من الاقتراب من حدودنا في ظل الإجراءات التي اتخذتها القوات البرية في الوقت المناسب”، منوهًا إلى “جهوزية القوة البرية في تصديها للتنظيم لصون حدود البلاد”.

وأضاف بوردستان “إذا كان التنظيم قد تمكن في غضون شهر من إيصال نفسه من حدود العراق الغربية إلى محافظة ديالى ومن ضمنها جلولاء والسعدية، إلا أنه وفي ظل الإجراءات المتخذة في الوقت المناسب توقف في مكانه”.

أواخر أيار 2014، كان بوردستان صرّح بأن قوات المشاة والمروحيات الإيرانية توغلت 40 كلم داخل الأراضي العراقية لمواجهة التنظيم كي لا يقترب من حدودها.

في حين، كان وزیر الدفاع الإيراني حسین دهقان صرح في وقت سابق بأن تنظيم “الدولة” لا يشكل تهديدًا لإيران وليس لديه القوة والإمكانية للاقتراب من حدودنا”.

كذلك شاركت قوات جوية إيرانية إضافة إلى قوات النخبة في العراق مطلع العام الجاري “لصد تمدد التنظيم”، بإشراف قاسم سليماني، المشرف أيضًا على قوات الحشد الشعبي العراقي.

وفي سياق منفصل، أزاحت منظمة الصناعات الدفاعية الايرانية الستار السبت الماضي 15 آب، عن صاروخ بالستي محلي من طراز “فاتح 313” يبلغ مداه نحو 500 كلم، يمتاز بدقة التصويب وخفة الوزن ويعمل بالوقود الجامد وهو من جيل صواريخ فاتح قصيرة المدى، وتركب عليه مجسات متطورة، بحسب وكالة فارس الايرانية.

ومن المزمع أن تستورد طهران قريبًا منظومة اس-300 الروسية في إطار تعاون عسكري تقني مع موسكو، بهدف “ضمان سلامة منشآتها النووية”.

ويأتي الإعلان عن التعزيزات العسكرية هذه عقب ابرام اتفاق بين إيران ودول 5+1 منتصف تموز الماضي، يقضي بالسماح لإيران بتصدير واستيراد أسلحة، مقابل منعها من تطوير صواريخ نووية، وقبولها زيارة مواقعها النووية، إضافة للإفراج عن جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج.

تابعنا على تويتر


Top