النظام يقطع الكهرباء عن المواطنين ويمد لبنان بها

أين تذهب كهرباء السوريين؟

tripoli-640-copy.jpg

قال المكتب الإعلامي في وزارة الطاقة والمياه اللبنانية في بيان له أمس، “إن انخفاض التغذية الكهربائية في طرابلس عن معدلها المعتاد يعود إلى توقف الاستجرار من سوريا منتصف ليل الاثنين الثلاثاء الواقع في 17 و 18 آب الجاري، بحيث كانت مؤسسة كهرباء لبنان تستجر نحو 100 ميغاواط عبر خط سمريان-دير نبوح 220 ك.ف”.

وأوضح البيان الذي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، “التقنين بالتيار الكهربائي عمومًا وكما بات معلومًا لدى الجميع، يعود إلى النقص في الإنتاج وازدياد الاستهلاك بشكل كبير، خصوصًا في فصل الصيف، ومع وجود عامل مستجد هو النزوح السوري، بحيث يتجاوز الطلب على الطاقة حاليًا 3150 ميغاواط، فيما الإنتاج يصل في أحسن الأحوال إلى 1700 ميغاواط، في ظل عدم الاستثمار المجدي في هذا القطاع الحيوي خلال الفترات السابقة”.

وأشارت الوكالة إلى التأخر في إنجاز المشاريع الإنتاجية المدرجة في خطة الكهرباء، التي أقرها مجلس الوزراء اللبناني عام 2010، وخصوصًا تلك المدرجة في القانون 181، الذي أقره مجلس النواب عام 2011 لأسباب خارجة عن إرادة وزارة الطاقة والمياه ومؤسسة كهرباء لبنان.

بدورها، وزارة الكهرباء في حكومة النظام السوري، قالت إن المنظومة الكهربائية السورية ترتبط بخطوط توتر عال مع كافة دول الجوار “لبنان – الأردن – مصر – العراق – تركيا”، وذلك من خلال اتفاقيات خاصة بالربط الكهربائي.

وأوضحت الوزارة، أن الهدف من هذه الاتفاقيات هو تبادل الطاقة الكهربائية وزيادة وثوقية شبكة التوتر العالي في الدول المذكورة، وتأمين توتر عال عند حاجة هذه الدول وفي الحالات الطارئة مثل الانقطاعات العامة.

يشار إلى أن النظام السوري يفرض ساعات تقنين على السوريين بشكل كبير، بحجة تعرض محطات الكهرباء وخطوط النفط للاعتداء من قبل ما يصفها “بالمجموعات الإرهابية”، في حين يقطع الكهرباء بشكل كامل عن المناطق الخارجة عن سيطرته.

تابعنا على تويتر


Top