ردًا على منشور جريدة عنب بلدي «ضد منع حرية الإعلام والرأي في المناطق المحررة»

-معبر-باب-الهوى.jpg

إدارة معبر باب الهوى الحدودي
المكتب الإعلامي
التاريخ: 20/8/2015

على مدى أشهر من العمل المكثف والتحضير الطويل والإعداد المُمنهج لحركة أحرار الشام الإسلامية، نتج عن ذلك إدارة ناجحة لمعبر باب الهوى الحدودي، بما فيها من كوادر منشقة عن النظام وأخرى مختصة وصاحبة كفاءة، كلٌ حسب اختصاصه،
وخلال هذه المدة، وخلافًا لما تناوله رئيس تحرير جريدة صدى الشام «عبسي سميسم»، عن منع إدارة المعبر، ومن ورائها حركة أحرار الشام لدخول هذه الصحف، التي تصدر جميعها في تركيا. تمر الصحف من خلال المعبر أسبوعيًا، وبشكل دوري وبأعداد كبيرة، ناهيك عن تقديم كافة التسهيلات المتاحة من قبل إدارة المعبر من أجل عبورها وإيصالها لأكبر عدد من القراء السوريين، دون منع أو إعاقة أو تقييد.
ونحن نعتمد في سياستنا الإعلامية في إدارة المعبر على المهنية المنبثقة من القوانين الدولية والعربية للإعلام، بعيدًا عن «التحزب والتعصب الفصائلي». ونؤكد أن المنع الذي تم لنُسخ الجرائد اعتمد على قواعد الإعلام الدولي دون تقيد بالحركة أو حتى إعلامها بالأمر، لأننا إدارة مستقلة بالقرار كل حسب اختصاصه،
وبالنسبة لجريدة صدى الشام، تم منعها عن النشر لأنها تجاوزت في مقالها الاستهزائي بعنوان «موجز الأخبار» المبادئ العامة لقانون الإعلام للمادة الخامسة للبند (4-6-7) والمتضمنة احترام كرامة الإنسان وحقوق الآخر، والامتناع عن نشر كل شكل من أشكال التحريض على العنف والإرهاب والعصبية والمذهبية والكراهية والطائفية والعنصرية، والالتزام بالصدق والأمانة والنزاهة والدقة والموضوعية في صنع ونشر المحتوى عبر الوسائل الإعلامية.، وكذلك حال جريدتي «كلنا سوريون وطلعنا عالحرية».
حيث اختزل المقال كل ما قدمه الشيخ «زهران علوش» على مدى سنوات، بتشبيهه بالقاتل بشار الأسد، واختصر مسيرته الثورية بالطعام والشراب.
وبعد اتهامنا بكل هذه التهم، نحيطكم علمًا أننا أدخلنا جريدة عنب بلدي العدد /182/ بتاريخ 16/8/2015، الذي يحوي المقال في الصفحة السادسة عشر-القسم العلوي ينتقد فيه إدارة المعبر والأحرار، «ليس طعنًا وتشهيرًا»، كما ذكر في المقال لزهران علوش.
كما أننا في معبر باب الهوى نتبع المقاييس العالمية، كباقي المعابر الدولية من حيث التدقيق على المواد الداخلة والخارجة بكافة أنواعها غذائية ودوائية وإعلامية للحفاظ على السوريين كأمانة في أعناقنا وواجب علينا.
فهل تريدوننا أن نسمح لكل شيء بالدخول إلى البلد في ظل هذه الظروف دون رقابة أو حتى تدقيق، لنترك للمشاريع والمصالح الشخصية والمادية أن تحقق أهدافها دون وعي أو مسؤولية؟
نترك حرية الإجابة لكم.

مدير المكتب الإعلامي لمعبر باب الهوى

تعقيب المحرر:

ترحب جريدة عنب بلدي بالرد المكتوب من إدارة معبر باب الهوى على البيان الذي نشرته في العدد 182، وتعد ذلك سلوكًا حضاريًا ومهنيًا اختاره مكتبها الإعلامي لمواجهة بيان صحفي استهدفه بشكل مباشر.
لكن عنب بلدي لا تتفق مع إدارة المكتب في تبرير سبب منع جريدة صدى الشام من الدخول إلى سوريا. كما تتحفظ على ما جاء في خاتمة الرد، التي جعلت المعبر وصيًا على الأفكار والعقول والأقلام، ومنحته حق الرقابة ومنع كل ما يعتقده المسؤولون عنه أنه لا يناسب السوريين. كما لا تقبل عنب بلدي وصف الصحف المحلية التي أسسها ثوار سوريون، قبل تأسيس الحركة التي تدير المعبر، بأنها مشاريع ذات مصالح شخصية ومادية ولها أهداف غير واعية أو مسؤولة.
وتشكر الجريدة مبادرة المكتب الإعلامي، الهاتفية، لوضع ميثاق مشترك، يمنح الحصانة والحماية للصحف السورية الداخلة عبر المعبر، وفق أسس مهنية وأخلاقية واضحة.

تابعنا على تويتر


Top