ردًا على «لهيب داريا» الأسد يتابع قصف المدينة

-على-«لهيب-داريا»-الأسد-يتابع-قصف-المدينة.jpg

عنب بلدي – داريا

تابع الطيران الحربي قصف مدينة داريا للأسبوع الثالث على التوالي بالبراميل المتفجرة وأنواع القذائف المختلفة، ردًا على معركة لهيب داريا في الجبهة الشمالية، ما أدى إلى سقوط 5 شهداء وعددٍ من الإصابات في صفوف المدنيين.

وبلغت حصيلة البراميل التي ألقاها الطيران المروحي الأسبوع الماضي 64 برميلًا، بحسب مراسل عنب بلدي في المدينة، وأسفرت عن مقتل 5 من أبنائها، بينهم عاملٌ في المكتب الإغاثي ومسؤول جمعية الأيتام في داريا.

ووقعت عشرات الإصابات في صفوف المدنيين بينهم نساءٌ وأطفال، في حين شهدت الجبهتان الغربية والشرقية اشتباكات متفرقة.

وفي حصيلة نشرها المجلس المحلي لمدينة داريا عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، السبت 21 آب، بلغ حجم القصف على مدار 19 يومًا 249 برميلًا متفجرًا و119 صاروخ أرض-أرض (فيل) إضافة إلى مئات الأسطوانات المتفجرة والقذائف المدفعية، ما أسفر عن 34 شهيدًا تزامن ذلك مع استمرار الاشتباكات العنيفة في الجبهة الشمالية.

ويأتي التصعيد من قوات الأسد ردًا على معركة لهيب داريا بمشاركة لواء شهداء الإسلام والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام في غرفة عمليات مشتركة، والتي بدأت يوم الأحد 2 آب الجاري.

وكان لواء شهداء الإسلام نشر بيانًا صادرًا عن غرفة العمليات، الاثنين 17 آب، حول نتائج المعركة التي أفضت إلى «تحرير منطقة الجمعيات المطلة على مطار المزة العسكري بالكامل بالإضافة لبعض الكتل المجاورة لها،و إغلاق خط إمداد النظام من مطار المزة عبر طريق المعضمية».

وبلغ عدد القتلى أكثر من 120 عنصرًا إلى جانب أكثر من 200 جريح، بالإضافة للاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد وتهديد مراكز هامة وحساسة للنظام، حسبما جاء في البيان.

إنسانيًا، يستمر الحصار الذي تفرضه قوات الأسد وآلياته العسكرية على محيط مدينة داريا ومعابرها فارضًا أوضاعًا إنسانيةً صعبةً على قرابة آلاف 10 آلاف مدني بينهم أطفال ونساء، وسط انقطاع للخدمات بينما يعاني أهل المدينة النازحون إلى المدن المجاورة من تضييق أجهزة الجيش والمخابرات واعتقالات تعسفية بحقهم.

تابعنا على تويتر


Top