بعد تبرئته.. سليمان الأسد متهم بقتل مدير “شام إف إم”

Untitled-1137.jpg

عاد اسم سليمان الأسد ليتصدر مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي مجددًا، بعد جدل واسع بين مؤيدي النظام السوري حول إطلاق سراحه عقب اعتقاله على خلفية مقتل العقيد حسان الشيخ.

وتناقلت مواقع معارضة، الاثنين 24 آب، خبر قتل سليمان لمدير إذاعة شام إف إم (الموالية) “وضاح يوسف”، بسبب عرض الإذاعة تسجيلًا صوتيًا لأخ العقيد المقتول، يؤكد تورط سليمان الأسد بمقتله.

“يوسف” كان تلا خبر مظاهرات بسنادا، وهي القرية التي ينحدر منها العقيد الشيخ، وأكد على مطالب المتظاهرين الذين طالبوا بقتل وإعدام سليمان الأسد.

مواقع أخرى معارضة تناقلت خبر قتل الأسد للمهندس المدني نبيل حمدان (وهو من الطائفة العلوية)، في منطقة الدعتور داخل اللاذقية، مشيرةً إلى أن أربع سيارات مسلحة من نوع جيب رافقته في مهمته، وذلك لتنظيم حمدان مظاهرات تطالب بإعدام سليمان.

دعوات للاعتصام في اللاذقية وطرطوس

دعت تنسيقية بسنادا عبر صفحتها على الفيس بوك للاعتصام والتظاهر، الثلاثاء 25 آب، الساعة الثامنة مساءً عند دوار الزراعة في اللاذقية وفي شارع هنانو داخل طرطوس.

التنسيقية ناشدت العديد من الموالين و”محبي العقيد حسان الشيخ”، التظاهر تحت اسم “مليونية الغضب”، مرفقةً دعوتها بهاشتاغ “إعدام سليمان الأسد مطلبنا”.

غموض فيما يخص آل الأسد

هلال الأسد، والد سليمان وابن عمّ بشار الأسد، ومؤسس الدفاع الوطني في اللاذقية، كان قتل في آذار 2014 وسط ظروف غامضة، فيما انتشرت روايتان حول قضية مقتله.

الأولى أشارت إلى مقتل هلال في معارك كسب ضد المعارضة المسلحة، بينما أكدت الثانية أنه قتل على يد ابن عمه فواز.

ولم تؤكد الجهات الرسمية إطلاق سراح سليمان الأسد، إلا أنه نشر عبر صفحته على الفيس بوك في الثامن عشر من آب الجاري خبر تبرئته، مؤكدًا أنه سيعود لمزاولة حياته اليومية خلال أيام قليلة.

سليمان الأسد في بيروت

إحدى الصفحات الموالية وتحمل اسم “مبادرة إعدام المجرم سليمان هلال الأسد” قالت إن أربع سيارات مصفحة من الفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد، أوصلت سليمان إلى الضاحية الجنوبية في بيروت بعد الإفراج عنه، في الوقت الذي لم تعلن أي جهة رسمية عن الأمر.

وأكد المسؤولون عن الصفحة أنه تجري عملية تزوير جواز سفر لسليمان تحضيرًا لترحيله إلى فرنسا، حيث يقيم عمه رفعت الأسد، أو نقله إلى دولة الإمارات بناء على طلب من بشرى الأسد.

وكان العقيد حسان الشيخ تلقى عدة رصاصات أدت إلى مقتله على الفور مساء الجمعة 7 آب عند دوار الأزهري في مدينة اللاذقية، وسط اتهامات مباشرة لسليمان هلال الأسد ابن عم رئيس النظام، لينظم قرابة ألف سوري من موالي الأسد في اليوم التالي اعتصامًا داخل مدينة اللاذقية، داعين لمعاقبته.

وألقت القضية ظلالها على الشارع السوري، وواكبها الإعلام الموالي للنظام بشكل لافت، في خطوة رأى ناشطون أنها “بداية تخبط” بين أبناء الطائفة، عازين حديثهم إلى تصاعد الغضب في الشارع “العلوي” بشأن ضروة محاسبة سليمان الأسد.

تابعنا على تويتر


Top