انقلاب قاربين قبالة سواحل ليبيا.. ومخاوف من غرق 200 مهاجر

baotssankaug2014.jpg

انقاذ وسحب جثث مهاجرين على شواطئ ليبيا – 25 آب 2014 /عدسة محمود تركية، AFP

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إنه يخشى أن يكون قرابة 200 مهاجر غير شرعي غرقوا قبالة السواحل اللبيبة إثر انقلاب قاربين كانا يحملان نحو 500 مهاجر، موضحة أن القارب الأول وكان يقل نحو 50 شخصًا انقلب الخميس 27 آب، وأعقبه انقلاب القارب الثاني وكان يقل قرابة 400 شخص.

وقال الناطق باسم مفوضية اللاجئين، وليام سبيندلر، لـ BBC إن خفر السواحل الليبي ما يزال ينتشل الناجين وينقلهم إلى الشواطئ، ومستمر منذ الليلة الماضية بالعمل على انقاذ الناجين من هذه “الكارثة الأخيرة”.

واعتبرت مراسلة BBC “إن ليبيا غير مؤهلة للتعامل مع مثل هذه الكوارث وإتمام عمليات الإغاثة بسبب صغر زوارق خفر السواحل”

مسؤول ليبي قال لوكالة رويترز أن أكثر من 200 شخص أنقذوا من الغرق، نقل قرابة 150 منهم إلى مركز احتجاز للمهاجرين غير الشرعيين في صبراتة. في حين قالت BBC بأن 100 جثة على الأقل نقلت إلى مستشفى زوارة، غربي طرابلس، بحسب أحد المحليين.

ويعتقد أن القاربين كانا يقلان مواطنين من سوريا وبنغلاديش وبلدان أخرى من منطقة جنوب الصحراء الكبرى.

ويأتي نبأ غرق القاربين غداة العثور على شاحنة مركونة في ولاية برغنلاند النمساوية الحدودية تحوي جثث مهاجرين.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، شدد من جديد في مؤتمر صحفي عقد الأربعاء 26 آب في جينيف، على “ضرورة حماية اللاجئين الفارين إلى أوروبا من خلال ضمان حمايتهم من المهربين، ووضع نظام فاعل يسمح لهم بتقديم طلبات اللجوء بصورة قانونية”.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فأكثر من 2400 غرقوا خلال محاولتهم عبور المتوسط للوصول إلى أوروبا، بينما نجح 100 ألف بالوصول إلى ايطاليا و 160 ألفًا إلى اليابان.

ويعد الطريق عبر السواحل الليبية إلى جنوب ايطاليا أحد أكثر “مسالك التهريب” شيوعًا؛ ويستبدله آخرون ممن يتاح لهم الوصول إلى تركيا، بطريق تركيا-اليونان عبر بحر ايجة، نظرًا “لأمانه النسبي” مقارنة بالرحلة من الساحل الليبي الى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

تابعنا على تويتر


Top