تزامنًا مع بداية مهرجان مونتريال للأفلام

احتجاجات في كندا بعد عرض فيلم “محمد رسول الله”

Untitled-1172.jpg

تظاهر عدد من المعارضين للنظام الإيراني في مدينة مونتريال الكندية، قبل عرض فيلم “محمد رسول الله”، خلال الافتتاح الرسمي لمهرجان أفلام العالم، حسبما نشرت صحيفة القدس العربي الجمعة، 28 آب.

واتهم المعارضون مخرج الفلم الإيراني، مجيد مجيدي، بـ”الخيانة”، كما رفعوا شعارات وجهوها إل منظمي المهرجان الذي يستمر حتى 7 أيلول المقبل، مشيرين إلى أن عرضه هو “مساعدة الدعاية الإيرانية”.

فخرية جواهري، معارضة إيرانية اعتقلت قرابة 4 أشهر في سجون طهران وتقيم في كندا منذ 2007، نددت بالفيلم وقالت “دفع تكاليفه القادة الإيرانيون من أجل أن يظهروا للعالم أنهم يكنون مشاعر طيبة”.

وقال مخرج الفيلم خلال مؤتمر صحافي في مونتريال قبل الافتتاح الرسمي للمهرجان “إن صورة الإسلام في الوقت الحاضر هي للأسف صورة إسلام راديكال عنيف ومتعصب، وهو ما لا يتفق مع مفهو هذه الديانة”.

وقال إن عمله يروي طفولة النبي منذ ولادته وحتى سن الثالثة عشرة في الجزء الأول من الفيلم، كان ثمرة أبحاث مطولة أجراها مع “مؤرخين شيعة وسنة”.

وقائع الفلم

تجري أحداث الفلم في حي محاكٍ لمكة المكرمة أعيد بناؤه جنوب طهران، ويظهر النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، مرتديًا على الدوام ملابس بيضاء دون إظهار وجهه، وهو ما يهدف بحسب مجيدي إلى “احترام عقيدة قديمة بين المسلمين تقضي بعدم تجسيد النبي محمد”.

وعرض الفيلم أمس الخميس في 140 صالة سينما إيرانية، بعد تأخير ليتزامن مع حفل افتتاح مهرجان أفلام العالم في مونتريال، إذ كان من المقرر عرضه الأربعاء الماضي.

وبلغت ميزانية الفيلم 40 مليون دولار، ومولته الحكومة جزئيًا ليكون أكثر الأفلام كلفة في تاريخ السينما الإيرانية، بحسب وكالة فرانس برس.

وانتقد بعض المهتمين إخراج الفيلم خلال سنوات تجهيزه الثمانية، على اعتبار أنه “سيخضع لمنطق الحبكة الدرامية” وهو ما يؤثر على المصداقية التاريخية لسيرة النبي.

ويعتبر غالبية المسلمين أمثال هذه الأفلام “محرمةً” فيما لو جسدت شخصية النبي، على اعتبار أن الهيئات والمجامع الإسلامية في العالم حرّمت تمثيل شخصيات الأنبياء والرسل.

تابعنا على تويتر


Top