“استضافة لاجئي سوريا واجب خليجي”.. هل تُشرّع الأبواب أمامهم؟

a83b2298-d392-4675-83b1-002abb7cb35f.jpg

لاجئون يستريحون على سكة الحديد بين صربيا والمجر، 28 آب 2015 - المصدر: الجزيرة نت

احتل وسم “استضافة لاجئي سوريا واجب خليجي” مرتبة متقدمة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وكان أطلق بهدف حث دول مجلس التعاون الخليجي لاستضافة النازحين السوريين عوضًا من هجرتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا.

الوسم أطلقه مغردون خليجيون، السبت 29 آب، بعد حادثة اختناق نحو 70 لاجئًا سوريا في شاحنة في النمسا بتاريخ 27 آب، ثم غرق نحو 200 لاجئ بينهم سوريين في مياه المتوسط على السواحل الليبية أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

وفي وقت تحاول فيه الدول الأوروبية إيجاد صيغة للحد من حالات الهجرة غير الشرعية إلى أراضيها، تسعى ألمانيا ودول أخرى إلى تسهيل لجوء هؤلاء وإسقاط الاتفاقيات التي تشكل عائقًا أمام إقامتهم المؤقتة.

وتمتنع الدول الخليجية حتى اللحظة عن استقبال أي لاجئ سوري، بل وامتنعت عدة دول عن إصدار إقامات عمل للسوريين منذ مطلع الاحتجاجات عام 2011، كحال قطر والإمارات والسعودية، في ما زالت الأخيرة تسمح باستصدار إقامات سياحية (زيارة) حتى الآن.

مغردون خليجيون طالبوا حكوماتهم باستقبال السوريين، مشددين على رابطة العرق والدين والقومية الجامعة، وقال الداعية السعودي عبد العزيز الطريفي “رزق الله أهل المدينة بإيواء المهاجرين، ولو آوى كل بيت من المسلمين أهل بيت من الشام بداره أو بماله، لكان دفعاً لعقوبة الخذلان وبركة في المال”.

أيضًا أطلق الدكتور عبد المانع العجمي، وهو شيخ كويتي متعاطف مع القضية السورية، سلسلة تغريدات حملت الوسم، طالب فيها باستقبال اللاجئين والتخفيف عنهم في مخيمات اللجوء “أتمنى من دول الخليج فتح الباب للأخوة السوريين واستضافتهم مع تقديم المساعدات لهم خصوصًا الذين في الأردن ولبنان”.

ويسعى آلاف السوريين للهروب من شبح الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام، قاصدين أوروبا عبر طرق غير شرعية أبرزها الإبحار بقوارب بدائية عبر البحر المتوسط إلى اليونان أو إيطاليا ومن ثم إلى الدول الغربية.

ولقي مئات المهاجرين حتفهم خلال العامين الماضيين، وأحصت منظمة الهجرة الدولية غرق أكثر من 3 آلاف مهاجر في عرض المتوسط عام 2014، بينما دخل 340 ألف مهاجر غير شرعي إلى أوروبا حتى الآن منذ مطلع 2015.

تابعنا على تويتر


Top