ثلاثة شهداء في بلدة زاكية واعتقالات بالجملة في مناطق النظام

-الغربية.jpg

عنب بلدي – الغوطة الغربية
قتلت قوات النظام يوم الخميس، 27 آب، ثلاثة مدنيين على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة وزاكية، باستهداف سيارتهم بقذيفة مدفعية، هم فاروق رمضان ومحمد سميح شودب (من بلدة زاكية)، ومحمد أبو شادي (من مدينة داريا).
وتعرضت بلدة الطيبة في نفس اليوم إلى قصف عنيف من التلال والثكنات العسكرية المجاورة، وسجل ما يزيد عن 30 قذيفة خلال ساعة واحدة أدت إلى دمار في البنية التحتية وسقوط عدد من الجرحى.
وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة عن استهداف الطيران المروحي صباح الخميس محيط أوتوستراد السلام ومنطقة العوجا بالعديد من البراميل المتفجرة، بالتزامن مع تمشيط المنطقة بالرشاشات الثقيلة من الفوج 137 مدفعية، وقطع الطريق الزراعي الوحيد الواصل بين بلدة زاكية وخان الشيح.
واستهدف قناص النظام المتمركز على حاجز الديرخبية عصر يوم السبت، 29 آب، المزارعين في سهل الأعوج، كما استهدفت المدفعية والرشاشات الثقيلة المزارع والطرق المؤدية لبلدة خان الشيح.
وأضاف المراسل أن النظام يستمر في حملته بالتركيز على أهالي مدينة داريا المنتشرين في مناطق النزوح، إذ قامت قواته في مدينة جديدة عرطوز بشن حملة مداهمات في منطقة البساتين، تم على إثرها اعتقال ما يقارب 15 شابًا معظمهم من مدينة داريا، بحسب شهود، بالإضافة إلى حملة مداهمات مماثلة في منطقة أشرفية صحنايا واعتقلت قوات النظام فيها ما يزيد عن خمسة أشخاص، واقتادتهم إلى جهات مجهولة.
وتحدث الشهود عن تشديد حاجز الفرقة الأولى في مدينة الكسوة على المارة من الشباب خصوصًا، وطلب دفاتر خدمة العلم وأوراق تأجيل الجيش لمن مواليدهم بين عام 1975 و1997.
من جهة أخرى تستمر قوات النظام بإغلاق جميع الطرق المؤدية الى كل من بلدات وادي بردى والتل وقدسيا والهامة منذ ما يقارب الشهر، في خطوة للضغط على مدينة الزبداني التي تتعرض لحملة عنيفة ومعاركة شرسة بين قوات من المعارضة وميلشيات تابعة للنظام وحزب الله.
كما تمنع حواجز النظام دخول سيارات الأغذية والخضراوات والأدوية والوقود إلى هذه المناطق.ثلاثة شهداء في بلدة زاكية واعتقالات بالجملة في مناطق النظام
عنب بلدي – الغوطة الغربية
قتلت قوات النظام يوم الخميس، 27 آب، ثلاثة مدنيين على الطريق الواصل بين بلدتي الطيبة وزاكية، باستهداف سيارتهم بقذيفة مدفعية، هم فاروق رمضان ومحمد سميح شودب (من بلدة زاكية)، ومحمد أبو شادي (من مدينة داريا).
وتعرضت بلدة الطيبة في نفس اليوم إلى قصف عنيف من التلال والثكنات العسكرية المجاورة، وسجل ما يزيد عن 30 قذيفة خلال ساعة واحدة أدت إلى دمار في البنية التحتية وسقوط عدد من الجرحى.
وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة عن استهداف الطيران المروحي صباح الخميس محيط أوتوستراد السلام ومنطقة العوجا بالعديد من البراميل المتفجرة، بالتزامن مع تمشيط المنطقة بالرشاشات الثقيلة من الفوج 137 مدفعية، وقطع الطريق الزراعي الوحيد الواصل بين بلدة زاكية وخان الشيح.
واستهدف قناص النظام المتمركز على حاجز الديرخبية عصر يوم السبت، 29 آب، المزارعين في سهل الأعوج، كما استهدفت المدفعية والرشاشات الثقيلة المزارع والطرق المؤدية لبلدة خان الشيح.
وأضاف المراسل أن النظام يستمر في حملته بالتركيز على أهالي مدينة داريا المنتشرين في مناطق النزوح، إذ قامت قواته في مدينة جديدة عرطوز بشن حملة مداهمات في منطقة البساتين، تم على إثرها اعتقال ما يقارب 15 شابًا معظمهم من مدينة داريا، بحسب شهود، بالإضافة إلى حملة مداهمات مماثلة في منطقة أشرفية صحنايا واعتقلت قوات النظام فيها ما يزيد عن خمسة أشخاص، واقتادتهم إلى جهات مجهولة.
وتحدث الشهود عن تشديد حاجز الفرقة الأولى في مدينة الكسوة على المارة من الشباب خصوصًا، وطلب دفاتر خدمة العلم وأوراق تأجيل الجيش لمن مواليدهم بين عام 1975 و1997.
من جهة أخرى تستمر قوات النظام بإغلاق جميع الطرق المؤدية الى كل من بلدات وادي بردى والتل وقدسيا والهامة منذ ما يقارب الشهر، في خطوة للضغط على مدينة الزبداني التي تتعرض لحملة عنيفة ومعاركة شرسة بين قوات من المعارضة وميلشيات تابعة للنظام وحزب الله.
كما تمنع حواجز النظام دخول سيارات الأغذية والخضراوات والأدوية والوقود إلى هذه المناطق.

جثة مجهولة الهوية في مزارع بلدة زاكية

عثر فلاحون في منطقة الغوطة الغربية صباح يوم الجمعة، 28 آب، على جثة لشخص مجهول الهوية في الثلاثين من عمره، مُلقاة في الكتيبة المهجورة في منطقة أشرفية العباسة، الواقعة بين بلدة خان الشيح وزاكية.
وأفاد شهود عيان لعنب بلدي عن مشاهدتهم لسرفيس بدون رقم قيل إنه مر من المنطقة قبل العثور على الجثة بقليل. وبعد معاينة الجثة من قبل الطبيب تبين أن الضحية قد فارقت الحياة قبل ساعات بسبب تعرض لكسر في الرقبة.
وأضاف أحد الشهود الذين تواجدوا في منطقة الحادث، أن الجثة تم دفنها في مقابر البلدة بعد أن عجز الأهالي على التعرف عليها، وقد تم تصويرها ونشرها على صفحات الإنترنت حتى يتمكن أهل المتوفى التعرف عليه لاحقًا.

تابعنا على تويتر


Top