أستراليا تدعو لمواجهة مشكلة اللاجئين بـ “استهداف داعش”

Untitled-1198.jpg

دعت أستراليا إلى مشاركة المزيد من الدول الأوروبية في الغارات الجوية ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق كوسيلة لحل أزمة اللاجئين التي تشهدها أوروبا، الاثنين 31 آب.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، في مقابلة مع صحيفة ذي أستريليين، إن تنظيم “الدولة الإسلامية المتطرف” هو الذي يدفع مئات آلاف اللاجئين للتوجه إلى أوروبا، “من الضروري بالتالي أن يتصدى التحالف الدولي لهذا التنظيم الإرهابي”.

الوزيرة أكدت أن الدول الأوروبية يمكن أن تساعد في إنهاء الأزمة “ذات الأبعاد العالمية”، وأضافت “علينا أن نكون جبهة موحدة لدحر المنظمات الإرهابية التي تتسبب في نزوح هذا العدد الكبير من الناس”، مشيرةً إلى أكثر من 40% من طالبي اللجوء حاليًا في أوروبا قدموا من سوريا.

وتشارك كل من فرنسا وبريطانيا ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في الغارات الجوية على مواقع يسيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق، منذ أيلول 2014، إلا أن أستراليا شاركت في غارات على العراق ولم تستهدف حتى الآن مواقع في سوريا، وتدرس حاليًا طلبًا قدمته أمريكا آب الجاري لتوسيع حملتها.

وكانت حكومة لوكسمبورغ التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أعلنت أمس الأحد، عن تحديدها “اجتماعًا طارئًا” لوزراء الداخلية الأوروبيين منتصف أيلول المقبل، لبحث كيفية مواجهة أزمة تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وبلغ عدد اللاجئين الذين لجؤوا إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري 340 ألف لاجئ، في الوقت الذي وصل عددهم في الفترة نفسها من العام الماضي إلى أكثر من 123 ألفًا، حسب وكالة فرونتيكس الأوروبية.

ووفق التقرير السنوي الذي صدر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حزيران الفائت، وصل عدد اللاجئين والنازحين حول العالم إلى قرابة 60 مليونًا أكثر من نصفهم أطفال مع نهاية عام 2014، بينهم أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري.

لكنّ سبب هربهم ليس تنظيم “الدولة” وحده، وإنما جراء الحرب المستمرة منذ 4 سنوات واستهداف تجمعات المدنيين من قبل النظام السوري، ما أسفر عن ربع مليون ضحية وفق الأمم المتحدة.

تابعنا على تويتر


Top