أنشأ أول مشفى ميداني في دوما وقاد مجموعة من مثقفيها

أجناد الشام تخسر قائدها العسكري في معارك حرستا

11225434_10153196940568790_1135155806276781941_n.jpg

توفي أبو الوليد حلاوة، القائد العسكري في الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام،، الاثنين 31 آب، متأثرًا برصاصة قناصة أصابت رقبته في معارك إدارة المركبات قبل عشرة أيام.

أبو الوليد، ذو الـ 30 عامًا، تخرج من المعهد الطبي وكان يكمل دراسته في كلية الطب في جامعة دمشق، قبل التحاقه بالثورة ضد نظام الأسد، فافتتح أول مشفىً ميداني في مدينته دوما، بحسب ما نقله عضو المجلس المحلي للمدينة، مهران عيون، لعنب بلدي.

وأوضح مهران الذي تجمعه بالقيادي صلة قرابة “اعتقلته قوات الأسد نهاية عام 2011 وأمضى في سجن صيدنايا 6 أشهر ليخرج منه ويلتحق بالحراك العسكري”.

وأفاد المكتب الإعلامي للاتحاد الإسلامي أن القيادي كان يعمل في اختصاصه في الجيش برتبة رقيب، إلى جانب متابعة عمله، لكنه انشق مطلع الثورة التي انطلقت في آذار 2011.

قاد أبو الوليد كتائب شباب الهدى في دوما والتي تضم نسبة كبيرة من المثقفين والجامعيين، وانضم للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام ليصبح القائد العسكري فيه، وتابع عيون “محبوب ومقرب من الجميع، كان منزله نقطة يلتقي فيها العسكريون والنشطاء ليتناولوا هموم المدينة والثورة بشكل عام”.

تابعنا على تويتر


Top