نبراس الحلو.. شهيد الإغاثة في ريف حماة

11986504_830811843700116_5996983924970088937_n.jpg

توفي الناشط نبراس مراد الحلو (أبو سامي)، الاثنين 31 آب، متأثرًا بإصابات ألمت به جراء غارة من الطيران الحربي استهدفت مقر إقامته في بلدة معرزيتا جنوب إدلب قبل يومين.

ويعتبر نبراس (28 عامًا) من أبرز العاملين في المجال الإغاثي في ريف حماة، وانخرط في الحراك السلمي في مدينته طيبة الإمام شمال المدينة مبكرًا، تاركًا الدراسة في كلية التربية.

وقال الصحفي أحمد مكسور، المنحدر من طيبة الإمام، إن “نبراس كان من أوائل الشباب الذين انخرطوا في الحراك السلمي، وأذكر جيدًا كيف كنا نلتقي للتجهيز للمظاهرة في اليوم التالي”.

من صفحة الشهيد في فيسبوك

من صفحة الشهيد في فيسبوك

تحول نبراس للعمل الإغاثي في ريف حماة، وكان من مؤسسي جمعية “طيبة الخير” التي تعنى بعوائل الشهداء، إضافة إلى مساهمته في تشكيل مؤسسة إيلاف (تجمع جمعيات حماة) ليكون عضوًا في مجلس إدارتها.

ونعى الشاب معظم ناشطي الريفين الحموي والإدلبي لما عرف عن أخلاقه وتفانيه بالعمل الإنساني التطوعي، وتابع مكسور لعنب بلدي “رفض العمل المأجور واستمر في عمله التطوعي متنقلًا بين ريفي إدلب و حماة باحثًا عن يتيم ليعيد له الحياة”.

وكان آخر ما كتبه الناشط الإغاثي في صفحته الشخصية عبر موقع الفيس بوك، بتاريخ 28 آب “على من نبكي؟ على يتيم يسأل: أبي متى يعود، على أم شهيد وأم مهجر وأم مفقود، على شيخ منع الركوع والسجود، على شاب قتل عمره عمر الورود”.

تابعنا على تويتر


Top