ماذا ينتظر اللاجئ عند وصوله إلى النمسا؟

11062650_387262911447226_8627591649624938787_n.jpg

نشطاء نمساويون في انتظار قطار اللاجئين في محطة ويست بانهوف - من الأنترنت

“وجبات طعام، خضروات، فواكه، فوط وحليب للأطفال، أدوية، عدة حلاقة للرجال، مياه وعصائر، علب سجائر، كل هذه الاحتياجات ستجدها بانتظارك لدى وصولك إلى محطة قطارات ويست بانهوف في فيينا”، يقول مهند، وهو لاجئ سوري وصل، الثلاثاء 1 أيلول، إلى النمسا قادمًا من هنغاريا.

ويضيف “صدمنا لدى وصولنا إلى ويست بانهوف بنحو 20 ناشطًا نمساويًا ومعهم هذه الاحتياجات كاملة، فقدموها لنا مجانًا وهم يحملون لافتات ترحب بنا”.

بعد رحلة استمرت 15 يومًا، عانى خلالها مهند ورفاقه “الأمرين” من خطر الغرق قبالة سواحل اليونان، والتعامل السيء للسلطات المقدونية والهنغارية، وصل مهند ليلة أمس إلى النمسا ليجد حفاوة الاستقبال له ولباقي السوريين والأفغان في محطة القطارات.

“لم أستطع كبت مشاعري فبكيت من صدمتي التي خالجها الفرح والحزن”، ويتابع في حديث إلى عنب بلدي “النمساويون متعاطفون معنا، حتى البوليس استقبلنا بالابتسامة فلا وجود هنا للكلاب البوليسية والهراوات كما في مقدونيا والمجر”.

سينتقل مهند غدًا إلى هامبورغ في ألمانيا وسيقدم اللجوء هناك “أنوي تعلم الألمانية والتسجيل في كلية الحواسيب هناك؛ أنا أحب ألمانيا وأرغب بالذهاب إليها منذ طفولتي”.

مهند خرج مع ذويه من حلب إلى تركيا قبل عام بعد تهدم منزلهم في حي الشعار، ولم يستطع أن يتابع تعليمه فيها نظرًا للتكاليف المالية الكبيرة، على حد وصفه.

وخرجت خلال الأيام الماضية مظاهرات في شوارع النرويج وألمانيا والنمسا وآيسلندا، تعاطفت مع قضية اللاجئين السوريين وطالب المتظاهرون حكوماتهم باستقبال المزيد من المهاجرين وإزالة القيود المفروضة على هجرتهم، بينما ينظر بعض الناشطين المعارضين للهجرة في ذلك محاولة لتغيير ديمغرافي في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top