بعد مشاركة “الفرقة 30”.. هل يتدخل الطيران الأمريكي في مارع؟

544481ef611e9bb0078b45ea.jpg

أعلنت الفرقة 30 التابعة للجيش الحر، الأربعاء 2 أيلول، بدء أعمالها العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط مدينة مارع شمال حلب.

ويأتي هذا التطور عقب سيطرة تنظيم الدولة على القرى المحيطة بالمدينة من ثلاث جهات، قبل أسبوع، واستهدافه أهالي المدينة بالأسلحة الثقيلة والكيماوية (الخردل).

الفرقة المدربة أمريكيًا، وفي منشور عبر صفحتها في موقع فيسبوك، أكدت تنفيذ عدة عمليات ضد تنظيم “الدولة” في محيط مارع، واستهداف محيط قرية تلالين، معلنة في بيان لاحق أمس بدء عملياتها “لتحرير المدن السورية من ذراع النظام وأجهزته الاستخباراتية الضاربة في قلب الثورة”.11217974_851475698275354_8594525079641163727_n

وأكد أحد ناشطي مدينة مارع (رفض كشف اسمه) دخول الفرقة 30 إلى جانب فصائل المعارضة في الدفاع عن المنطقة التي يهدف التنظيم للسيطرة عليها.

الناشط، وفي حديث إلى عنب بلدي، أوضح أن عناصر الفرقة مجهزون بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولديهم مهارات قتالية جيدة، وأعدادهم لا تتجاوز 50 مقاتلًا يتمركزون في محيط مارع.

وكان الجنرال الأميركي جون آلن، منسق التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة”، أكد في آذار الماضي، أن الولايات المتحدة ستحمي مقاتلي المعارضة السورية الذين ستدربهم وتسلحهم وذلك حالما يصبحون في ميدان القتال.

وهاجمت جبهة النصرة مواقع تابعة للفرقة 30، أواخر تموز الماضي، واعتقلت عددًا من العناصر بمن فيهم قائد الفصيل وقتلت آخرين، ليرد الطيران الأمريكي على الحادثة بعد يوم ويقصف مواقع للنصرة قرب مدينة اعزاز شمال حلب.

وحذر جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، السلطات السورية من التدخل في العمليات التي تقوم بها القوات المعارضة التي دربتها الولايات المتحدة، مؤكدًا في حديث صحفي مطلع آب، أن الولايات المتحدة “ملتزمة باستخدام القوة العسكرية عند الضرورة لحماية هؤلاء، وحذرت الجيش السوري من التعرض لهم”.

وساند طيران التحالف القوات الكردية في تصديها لهجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة عين العرب (كوباني) في أيلول 2014، وكان له دور بارز في طرد التنظيم من المدينة ذات الغالبية الكردية شمال شرق حلب.

تابعنا على تويتر


Top