“الدولة الإسلامية” تقيم “حكم الله” في مسيحيي القريتين

11.jpg
الورقة الأولى من "عقد الذمة"

الورقة الأولى من “عقد الذمة”

أصدر تنظيم “الدولة الإسلامية” تقريرًا مصورًا، الخميس 3 أيلول، تحت مسمى “إقامة حكم الله في نصارى مدينة القريتين”، اشترط خلاله 13 بندًا لإعطاء الأمان للمسيحيين في المدينة.

التقرير الذي بثه المكتب الإعلامي لـ “ولاية دمشق”، كما يسميها التنظيم، أظهر تواجد عدد من الرجال على مدرج صالة داخل مدينة القريتين، وأرفق بملف مكتوب لـ “ديوان القضاء والمظالم” التابع لـ ” “الدولة” تحت عنوان “نص عقد الذمة”.

وبين في النص عددًا من الشروط ليحصل “النصارى” على أمان أبو بكر البغدادي “أمير المؤمنين”، كما أطلق عليه البيان.

وشملت الشروط على ألا يُحدث مسيحيو المدينة “ديرًا ولا كنيسة ولا صومعة لراهب”، وألا يظهروا صليبًا أو شيئًا من كتبهم في طريق المسلمين، وألا يسمعوا المسلمين تلاوة كتبهم وأصوات نواقيسهم.

الورقة الثانية من "عقد الذمة"

الورقة الثانية من “عقد الذمة”

وشدد التنظيم على عدم القيام بأعمال عدوانية ضده، والالتزام بعدم إظهار أي شيء من طقوس العبادة، وأن يوقروا الإسلام والمسلمين، والالتزام بدفع الجزية وعدم حيازة الأسلحة، وعدم المتاجرة ببيع لحوم الخنزير أو الخمور أو شربها علانية وفي الأماكن العامة.

التنظيم أكد أيضًا على ضرورة وجود مقابر خاصة للمسيحيين، والالتزام بالضوابط التي يضعها، كالحشمة في الملبس أو البيع والشراء.

إن التزام مسيحيي القريتين بهذه الشروط يعني، وبحسب البيان، أن لهم “جوار الله وذمة محمد صلى الله عليه وسلم على أراضيهم وأموالهم وأنفسهم”، وإن خالفوا “فلا ذمة لهم وقد حل للدولة الإسلامية منهم ما يحل من أهل الحرب والمعاندة”.

وسيطر تنظيم “الدولة” على مدينة القريتين في 5 آب الماضي، وتقع جنوب شرق مدينة حمص، وتعتبر من أبرز مدن المحافظة وثالث مدينة فيها تخضع للتنظيم بعد السخنة وتدمر.

تابعنا على تويتر


Top