باحثان: ثلاثة فرص أمام أميركا لإبرام شراكات مع بعض شرائح الشعب السوري

Untitled-148.jpg

 قدم عضو مركز رفيق الحريري التابع للمجلس الأطلنطي، فيصل عيتاني، والمؤسس المشارك لمنظمة الشعب يطالب بالتغيير، بسام بربندي، ثلاث فرص يمكن للولايات المتحدة الاستفادة منها لإبرام شراكات مع بعض شرائح الشعب السوري.

ووفقًا لما نشر المنتدى الاقتصادي السوري، الخميس 3 أيلول، يتم ذلك من خلال الاستفادة من “الانفراجات”، حيث بإمكان الولايات المتحدة تعزيز أهدافها لتيسير الانتقال السياسي الدائم وإضعاف الجهاديين في سوريا.

وتتضمن الفرص تعزيز التحالف بين السنة والدروز في الجنوب، وتحالفًا آخر بين العرب والأكراد في الشمال، وكذلك تعزيز التواصل مع جيش الإسلام في ضواحي دمشق بالغوطة الشرقية.

ويقدم عيتاني وبربندي أفكارًا عملية وتوصيات ملموسة تتسق تمامًا مع أهداف الولايات المتحدة لهزيمة المتطرفين، وتيسير الانتقال السلمي الشامل الذي يحتفظ بغالبية قدرات الحكم قدر الإمكان.

ويفسر المؤلفان كيف يمكن لأميركا تيسير التحالف بين الفصائل والدروز في الجنوب، من خلال توفير ضمانات أمنية للدروز، وربط دعم الولايات المتحدة المادي للفصائل باحترامهم للخطوط الحمراء للأراضي الدرزية.

وسيساعد ذلك الدروز وغيرهم من الأقليات في الإقرار بضرورة الاختيار بين نظام الأسد والجهاديين، ومن ثم تضييق قاعدة دعم النظام وتوسيع نطاق المشاركة في الانتقال السلمي.

أما في الشمال، يوصي المؤلفان بالمساعدة بتعزيز العلاقة بين العرب والأكراد من خلال تعزيز الشراكة الأمريكية مع العرب، مع دعم الحكم المحلي في المناطق الخاضعة للسيطرة العربية الكردية، وسيضمن ذلك تحقيق المزيد من المكاسب على الأرض في خطوط المواجهة مع تنظيم داعش، وخلق توازن قوى لصالح العرب وتركيا مما يؤدي إلى شراكة أكثر استدامة بين العرب والأكراد.
وفي الغوطة الشرقية، يقر المؤلفان بكون جيش الإسلام فاعلًا وقويًا لكنه محاط بالمشكلات، ويقترحان التواصل معه لكبح مزايداته ولتكريس الضغط على النظام، ويدفع المؤلفان بأن عزل جيش الإسلام، وهو لا يزال يتمتع بالقوة، يفرض مشكلات أكبر من تواصل الولايات المتحدة معه ضمن إطار محكم.

ومن خلال كل من هذه الفرص المحلية، يوضح عيتاني وبربندي كيف يمكن لأميركا الضغط على النظام ورعاته عن طريق توسيع قاعدة الدعم ضد النظام والجهاديين، ومن ثم قد تكون الخطوات المقترحة الإسراع بإنهاء الحرب الأهلية مع المساعدة لتحقيق تسوية سياسية أكثر شمولًا واستدامة.

تابعنا على تويتر


Top