ريف دمشق يتصدر بعدد القنابل البرميلية خلال آب

Untitled-155.jpg

دمار مئذنة المسجد الكبير في الزبداني إثر سقوط برميل متفجر عليه - الجمعة 7 آب 2015

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا، الثلاثاء 8 أيلول، وثقت فيه استخدام القوات الحكومية للقنابل البرميلية خلال شهر آب المنصرم.

ورصد التقرير حصيلة البراميل المتفجرة التي سقطت على المحافظات السورية وماخلفه من ضحايا ودمار لأبرز المنشآت الحيوية، وتجاوز عددها 1591 قنبلة نال ريف دمشق العدد الأكبر منها وبلغ 894، بينما تجاوز العدد في درعا 300، ووصل في إدلب 115.

الشبكة أحصت سقوط 90 قنبلة برميلية على حلب و144 أخرى في حماة، فيما بلغ عدد القنابل التي سقطت على حمص 60 قنبلة و10 في اللاذقية، وتوزعت باقي الحوادث على محافظات الحسكة والسويداء والقنيطرة.

وبحسب التقرير تسببت القنابل بمقتل 115 شخصًا، بينهم 37 طفلًا و31 سيدة، وكان العدد الأكبر من الضحايا في محافظة ريف دمشق تلتها محافظة درعا فإدلب وحلب ثم حمص وحماة.

استخدام القوات الحكومية للقنابل البرميلية أدى إلى تضرر ما لايقل عن 16 مركزًا حيويًا، توزعوا إلى 8 مساجد ومدرستين ونقطتين طبيتين وسوق واحد وثلاث محطات حرارية.

الشبكة لفتت إلى أن أول استخدام بارز من قبل القوات الحكومية للقنابل البرميلية، كان مطلع تشرين الأول 2012، وكان على مدينة سلقين في محافظة إدلب، مشيرةً إلى أن 99% من ضحاياها مدنيون، كما تراوحت نسبة الضحايا من النساء والأطفال بين 12% ووصلت إلى 35% في بعض الأحيان.

وأوصى التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، لأن قراراته تحولت إلى مجرد حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده.

وتتسبب عمليات القصف بوقوع خسائر تطال المدنيين وتلحق ضررًا كبيرًا في البنية التحتية، وتقول الشبكة إن هناك مؤشرات قوية تدل على أن الضرر كان مفرطًا جدًا إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

تابعنا على تويتر


Top