النظام يرفع تعرفة المواصلات ويشترط تركيب “جرس” للدراجات الهوائية

Untitled-212.jpg

أجرت محافظة دمشق تعديلًا جديدًا على تعرفة ركوب باصات النقل الداخلي والميكرو باص العاملة على المازوت، لتصبح 30 ليرة بدلًا 20 ليرة للخطوط القصيرة، و40 ليرة بدلًا من 25 ليرة للخطوط الطويلة.

ووفقًا لما أوردت صحيفة تشرين الرسمية، في عددها الصادر الثلاثاء 8 أيلول، يأتي تعديل تعرفة الركوب عقب رفع النظام سعر ليتر المازوت 5 ليرات ليصبح 130 ليرة.

بدورها، أبقت الشركة العامة للنقل الداخلي في حلب والتابعة للنظام، على سعر تذاكر الركوب دون أي تعديل أو إضافة، في حين عدلت قيمة الاشتراك الشهري لتصبح ألف ليرة للشهر الواحد.

وتأتي التعديلات وسط انقطاع وسائل المواصلات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في محيط العاصمة من سرافيس ونقل داخلي، واعتماد المواطن هناك على التكسي المرتفع الثمن.

وتقتصر خطوط النقل الداخلي في دمشق على أماكن محددة، في حين يضطر المواطن لاستخدام الميكرو باصات التي تخضع في تعرفتها لمزاجية كل خط، لكن التعرفة في مجملها لا تقل عن 50 ليرة.

وتبعًا لذلك، لجأ المواطنون في المدينة إلى الاستعاضة عن وسائل النقل بالمشي أو ركوب الدرجات الهوائية، لكن الدراجات تعرضت أيضًا لحملة من النظام لمصادراتها، مطالبًا سائقيها بتراخيص للحصول على رسوم يغذي من خلالها خزينته.

وعدلت المحافظة رسوم تسجيل الدراجات الهوائية والكهربائية، ليصبح تسجيل الدراجة الكهربائية للمرة الأولى بـألفي ليرة بدلًا من ألف، وللدراجة الهوائية 1500 ليرة بدلًا من ألف.

كما حدد المكتب التنفيذي للمحافظة الشروط اللازمة لقيادة الدراجات الهوائية والكهربائية، بحيث تكون “مجهزة فنيًا ومزودة بمكابح ومصباح أمامي وعاكس للضوء خلفي وجرس”.

ويبرر سائقو الميكرو باص والتكاسي رفع التعرفة لفرض حواجز الأمن والشبيحة أتاوات يومية على السائقين العموميين بدءًا من علبة السجائر وصولًا لمصادرة السيارات، إلى جانب ارتفاع أسعار المحروقات والازدحام اليومي الذي تسببه الحواجز.

تابعنا على تويتر


Top