الجامعة العربية: نعالج قضية اللاجئين ولكن ليس بضجة أوروبا الإعلامية

Untitled-160.jpg

رفضت جامعة الدول العربية التقليل من الجهود التي تقوم بها الدول الأعضاء بشأن استضافة اللاجئين السوريين وتوفير الاحتياجات الإنسانية لهم، حسبما نشرت وكالة الأناضول، الثلاثاء 8 أيلول.

وقللت الجامعة في الوقت نفسه من أهمية ما وصفتها بـ “الضجة الإعلامية” التي تحاول أوروبا إظهارها باستضافتها للاجئين السوريين، خلال تصريحات أدلى بها نائب الأمين العام للجامعة، أحمد بن حلي، اليوم للصحفيين.

وقال حلي “ربما ليس بما يكفي ولكن ليس بهذه الضجة التي تحاول أوروبا إظهارها”، لافتًا إلى أن عددًا من الدول العربية لا تعتبر استضافتها للسوريين “منّة أو دعاية”.

وأضاف إن مصر تستضيف حاليًا أكثر من 250 ألف لاجئ سوري، بينما استقبلت الأردن أكثر من مليون آخرين، بالإضافة إلى لبنان والعراق والجزائر.

نائب الأمين العام للجامعة أكد أن موضوع اللاجئين السوريين سيكون موضع مناقشات خلال أعمال الدورة 144 لمجلس الجامعة العربية، التي تنطلق غدًا الأربعاء على مستوى المندوبين الدائمين، وستعقد على مستوى وزراء الخارجية الأحد المقبل في مقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة برئاسة الإمارات العربية المتحدة.

وشدّد بن حلي على أن حل معاناة اللاجئين السوريين “يكون بمعالجة الأزمة السورية بشكل سلمي، والتي هي الأصل والمصدر لكل التداعيات”.

وكان الأمين العام للجامعة، نبيل العربي، أفاد مطلع أيلول الجاري أن معالجة مشكلة اللاجئين “أكبر من أن تقوم بها الجامعة”، معربًا عن “أسفه الشديد” لما يعانيه الشعب السوري من تهجير ومعاناة، ومشيرًا إلى أن مبادرات سياسية مهمة ستطرح قريبًا.

وحول تصريح العربي لفت بن حلي إلى “جهود تبذل ويتعذر الإعلان عنها الآن”، مشيرًا إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا دي ميستورا سيحضر الاجتماع الوزاري العربي المقبل وستناقش الدول العربية معه حلول الأزمة السورية، بما في ذلك موضوع النازحين ومعاناتهم.

ويتدفق آلاف السوريين إلى أوروبا بطرق غير شرعية للحصول على لجوء وإقامة فيها، نظرًا لاستمرار الحرب في بلادهم، فيما قضى عدد منهم خنقًا أوغرقًا في حوادث متكررة منذ العام الفائت، دون إجراءات حقيقية تتيح لهم اللجوء في الدول العربية المجاورة والمستقرة نسبيًا.

تابعنا على تويتر


Top