بريطانيا تقتل اثنين من مواطنيها في سوريا وتتوعد بضربات أخرى

Untitled-162.jpg

البريطانيان اللذان قتلا في الغارة التي نفذتها بريطانيا ضد تنظيم "الدولة" في سوريا

قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، الثلاثاء 8 أيلول، إن بريطانيا قد تشن ضربات أخرى عبر طائرات بدون طيار في سوريا خلال الأسابيع المقبلة إذا تطلب الأمر.

ويأتي تصريح فالون عقب الجدل بشأن الغارة التي أدت إلى مقتل “جهاديَين” بريطانيين يقاتلان في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”.

فالون صرّح لإذاعة BBC 4 “يوجد إرهابيون آخرون متورطون في مخططات قد تنفذ خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة المقبلة، ولن نتردد في تنفيذ غارات أخرى مماثلة لتلك التي كانت في 21 آب الماضي وقتل إثرها ثلاثة جهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية”.

وأكد وزير الدفاع البريطاني أن الوضع “في غاية الخطورة لأن هذه هجمات خُطط ويُخطط لها ضد فعاليات عامة كبيرة في شوارعنا”، مشيرًا “عندما يكون لدى الحكومة معلومات عن الهجمات وتكون قادرة على منعها فيجب التعامل معها”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، كشف أمس الاثنين في كلمة أمام البرلمان عن الغارة الجوية التي شنتها طائرة بدون طيار في 21 آب، كأول عملية من نوعها تشنها بريطانيا داخل سوريا.

وأكد كاميرون أن الضربة مبررة وأنها تأتي “دفاعًا عن النفس”، باعتبار خان (وهو أحد البريطانيين المقتولين) كان يعد لمخطط إرهابي وشيك في بريطانيا، مشيرًا إلى أنه حصل على المشورة القانونية من النائب العام، في الوقت الذي رحبت الصحف البريطانية بها وأثنت على كاميرون.

وشكك نواب من المعارضة ونشطاء حقوقيون في شرعية الضربة، التي استهدفت البريطاني رياض خان (21 عامًا)، بالإضافة إلى البريطاني روهول أمين (26 عامًا) وجهادي ثالث لم تكشف هويته.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية منتصف تموز الماضي مشاركة طياريها بغارات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” داخل سوريا رغم رفض مجلس العموم البريطاني، مشيرةً إلى أن بعض العسكريين” ينفذون مهام نيابة عن الحلفاء”.

تابعنا على تويتر


Top