واشنطن من التأييد الى الرفض

جريدة عنب بلدي – العدد 39 – الاحد – 18-11-2012

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يعترف بالمعارضة السورية الموحدة ممثلًا شرعيًا وحيدًا للشعب السوري أو حتى حكومة مؤقتة في المنفى بانتظار الإطاحة المحتملة بالنظام في دمشق.

وكانت الولايات المتحدة دفعت في الأسابيع الماضية المعارضة السورية إلى توسيع صفوفها والاتحاد لتشمل بالإضافة إلى المجلس الوطني السوري في المنفى المجموعات المقاتلة في سوريا.
ورحبت واشنطن بولادة «الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة» في الدوحة الأحد.
وفي أول مؤتمر صحافي له منذ إعادة انتخابه رئيسًا لولاية ثانية في السادس من نوفمبر، رحب أوباما الأربعاء بـ «تشكيل المعارضة لمجموعة.. متنوعة وتمثيلية».
إلا أنه حذر من أن الولايات المتحدة «ليست مستعدة بعد للاعتراف بها كحكومة في المنفى».
وصرح أوباما «نحن نعتبر المعارضة ممثلة شرعية لتطلعات الشعب السوري»، مشددًا بذلك على الفارق مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند الذي أعلن الثلاثاء أن فرنسا تعترف بالائتلاف السوري الوطني بصفته «الممثل الوحيد للشعب السوري وبالتالي الحكومة المؤقتة المستقبلية لسوريا الديمقراطية».
كما أن هولاند تحدث الثلاثاء عن إمكان أن يقوم الغرب بتسليم أسلحة إلى المقاتلين السوريين المعارضين.
أما الموقف الأميركي فلم يتغير أبدًا منذ أشهر ويقوم على الرفض التام لتزويد المعارضة بالأسلحة حتى لا تقع بين أيدي متطرفين، وعلى تكثيف المساعدات الإنسانية و «غير القتالية» مثل أجهزة الاتصالات والتدريبات وغيرها.
إلا أن الولايات المتحدة أقرت في أكتوبر بأنها تنسق مع شركائها الذين يزودون المعارضين السوريين بتجهيزات عسكرية لأنها تريد التأكد من أن هذه الأسلحة تصل إلى وجهتها.
وأضاف أوباما «نحن نحترس خصوصًا عندما نبدأ بالحديث عن تسليح مسؤولي المعارضة لكي لا نضع أسلحة بين أيدي أناس قد يسيئون إلى الأميركيين أو الإسرائيليين».
وأكد أن أجهزة استخباراته «رأت عناصر متطرفين يتسللون بين صفوف المعارضة».

تابعنا على تويتر


Top