أين الوجهة بعد السيطرة على مطار أبو الظهور العسكري؟

Untitled-2-Recovered.jpg

أصبحت المنطقة الشمالية في سوريا خالية من أي قاعدة عسكرية جوية بعد سيطرة جبهة النصرة، الأربعاء 9 أيلول، على مطار أبو الظهور العسكري شرق إدلب،باستثناء مطار كويرس المحاصر كليًا من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب.

لا تفاصيل عن خسائر قوات الأسد في المطار، لكن مصدرًا مطلعًا مقربًا من جبهة النصرة أكد لعنب بلدي وقوع قوات الأسد المتمركزة داخله قتلى أو أسرى، من بينهم قائد المطار والضباط الطيارون.

معركة المطار كانت طويلة نسبيًا وحاولت قوات الأسد فك الحصار عنه عدة مرات، من خلال توغلها من بلدة خناصر الخاضعة لها، أو توسيع رقعة سيطرتها جنوب بلدة الحاضر في ريف حلب الجنوبي نحو أبو الظهور.

المصدر (الذي رفض الكشف عن اسمه) أوضح أن خطة وضعتها جبهة النصرة بالاشتراك مع فصائل جيش الفتح، تعطي محافظة حماة أولوية استراتيجية بعد السيطرة على المطار وتعزيز السيطرة على الجزء الشرقي من سهل الغاب (شرق العاصي).

وأضاف أن أبو محمد الجولاني، زعيم النصرة، أشرف بنفسه على خطة “تحرير حماة”، واعتبر أن الطريق بات مفتوحًا نحو المحافظة التي تقع أجزاء كبيرة منها تحت سيطرة نظام الأسد بما فيها مركز المدينة.

وإن تمكنت فصائل المعارضة من السيطرة على مطار حماة العسكري أو شل قدرته الجوية، فسيخفف ذلك القصف اليومي على المنطقة الشمالية بنسبة 50%، بحسب المصدر.

وتأتي سيطرة النصرة على مطار أبو الظهور بعد حصار استمر نحو عامين كاملين، ولم يعد لنظام الأسد داخل محافظة إدلب سوى بلدتي كفريا والفوعة شمال مركز المدينة، والمحاصرتين من قبل جيش الفتح.

تابعنا على تويتر


Top