مجلس محافظة حلب يصدر التعليمات التنفيذية لشراء القمح

Untitled-3-Recovered7.jpg

أصدر مجلس محافظة حلب الحرة تعليمات وإجراءات شراء القمح من المزارعين، ضمن برنامج “قمح” الذي أعلن عنه، الأحد 6 أيلول، بتمويل من وحدة تنسيق الدعم ACU.

وبحسب ما نشره المجلس عبر صفحته في فيسبوك، الأربعاء 9 أيلول، فعلى المزارع زيارة المركز الفرعي المعتمد في منطقته مصطحبًا عينة عشوائية من القمح بمقدار 1 كيلوغرام.

يفحص المركز العينة بشكل مبدئي ويقبلها أو يرفضها، ويطلع المزارعين على الشروط والإجراءات التي تتضمن: سعر القمح لكل درجة، طريقة الدفع، شروط النقل والرد على أسئلة واستفسارات المزارع.

وبعد مراسلة المجلس يتحقق من منشأ المنتج ويصادق على شهادة المنشأ وإجازة النقل، وعند وصول الشحنة إلى المستودع وتطبيق إجراءات الدور والتأمين يتم وزن السيارة قائمة، ويتم تفريغها بالمستودع (على نفقة المشروع)، ومن ثم توزن السيارة فارغة لتحديد وزن القمح الصافي.

تحول عينة عشوائية من القمح للمخبر لتحديد درجة القمح وسعره بالدولار وفق التالي: الدرجة الأولى 210 واصل أرض المستودع، الدرجة الثانية 206، الدرجة الثالثة 202، الدرجة الرابعة 198 دولارًا.

وبعد تحديد الدرجة والوزن الصافي تنظم مذكرة استلام وفاتورة شراء للشحنة توقع من قبل المزارع وأمين المستودع والمحاسب ومدير المركز، ثم يصرف إيصال القبض بعد ثلاثة أيام من العملية من الصراف المعتمد.

وكان رئيس المكتب الاقتصادي في المجلس، فواز هلال، أرجع التأخر في شراء المحصول إلى عدم توفر الأموال، رغم أن المجلس أعد عدة مشاريع لعملية الشراء ورفعت إلى الجهات الداعمة والحكومة المؤقتة قبل موسم الحصاد، لكن لم تتم الاستجابة، وفق تعبيره.

وأضاف هلال في حديثٍ لعنب بلدي أنه تم شراء جزء من المحصول بدعم من عدة جهات محلية وحسب المال المتوفر، مشيرًا إلى أن سعر الطن الواحد تم تحديده بـ 210 دولار.

وأطلق المجلس أيضًا برنامج “خبزنا من أرضنا” لتوريد وتصريف محصول القمح المنتج بهدف “تعزيز ارتباط المزارع بأرضه من خلال ضمان تسويق محصوله الحالي، وتشجيع زراعة محصول الموسم المقبل وتأمين الدقيق للمساهمة في توفير الخبز للمواطنين والحفاظ على سعره بما يتلاءم مع القدرة الشرائية لهم”.

ويهدف البرنامج إلى تدوير أكبر كمية من محصول القمح العام الحالي وتوريده وتصريفه بأسعار محفزة، لكن الفلاحين يعتبرون الخطوة متأخرة إذ بيعت كميات كبيرة للنظام وتجار محليين وإقليميين قبل مبادرة المجلس.

تابعنا على تويتر


Top