بعد ركله مع طفله.. اللاجئ السوري مدربًا في مدريد

12033407_10153228268212875_1199867873_n.jpg

تداول ناشطون في الأيام القليلة الماضية تسجيلًا مصورًا يظهر صحفية مجرية وهي تعرقل لاجئًا سوريًا يحمل ابنه في أحد المدن جنوب المجر أثناء محاولتهما الفرار من الشرطة.

الطفل يدعى زيد ووالده هو أسامة عبد المحسن، المدرب السابق في نادي الفتوة السوري من مدينة دير الزور، وقد تكفل مركز لمدربي كرة القدم بمساعدته داخل مدينة خيتافي في ضواحي مدريد.

ميغيل آنخل كالان، مدير المركز، قال إن عبد المحسن وزيد محظوظان “فقد استطعت أن أتصل معهما بعد أن رأيتهما في الأخبار ولكن هناك آلاف اللاجئين الذين يستحقون مساعدتنا”.

ووفر المركز للأب وابنه مسكنًا لائقًا بالإضافة إلى تأمين عمل لعبد المحسن كمدرب، كما يسعى المركز لاستقدام زوجته وابنته وابنه الموجودين في تركيا، ومساعدته في الحصول على لجوء سياسي.

ويحاول آلاف المهاجرين وغالبهم من السوريين يوميًا الوصول إلى أوروبا الغربية عن طريق المجر ودول أخرى كاليونان ومقدونيا والنمسا، ساعين للحصول على حياة أفضل إثر تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية بسبب الحرب في سوريا التي دخلت عامها الخامس.

لكن المجر أغلقت حدودها مؤخرًا مع صربيا، ما دعا الحافلات التي تقل مهاجرين للتوجه إلى مدينة شيد الصربية القريبة من الحدود مع كرواتيا، ويبقى على الراغبين بعدها الذهاب إلى شمال أوروبا عبور سلوفينيا للوصول إلى الدول التي قرروا اللجوء إليها.

تابعنا على تويتر


Top