وسط غياب الإعلام الرسمي.. موالون ينعون قتلى “أبو الظهور”

CPQ30XbUwAANwM1.jpg

تسربت عدة صور تظهر قيام جبهة النصرة بإعدام عشرات الجنود من قوات الأسد، الجمعة 18 أيلول، كانت أسرتهم إبانسيطرتها على مطار أبو الظهور العسكري في التاسع من الشهر الجاري.

عملية الإعدام، وبحسب قيادي في جيش الفتح، حدثت قبل عدة أيام وليس البارحة، منوهًا إلى أن نشر الصور لم يكن رسميًا من النصرة، بل سرب من قبل أحد جنودها.

ورغم تأكيد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية الإعدام طالت 56 جنديًا في صفوف الأسد، إلا أن العدد يبقى غير دقيق، بحسب القيادي، ملمحًا إلى أنه ربما يبلغ 100 قتيل أو أكثر.

صفحات موالية سارعت منذ ليلة أمس إلى نشر بعض الصور وتأكيد عملية الإعدام، في ظل غياب كامل للإعلام الرسمي أو الصحافة المقربة منه.1

وشهدت صفحات الموالين على موقع فيسبوك، حالة من الغضب في صفوف المتابعين، ملقين باللوم والتقصير على “القيادة” ومشككين بقدرتها على مجابهة “المسلحين”.

واستشهد أحد المعلقين بحادثة قتل الجنود في مطار الرقة وما تبعها من عمليات إعدام ميداني في تدمر على يد تنظيم “الدولة” وأخيرًا مطار أبو الظهور، قائلًا “لأيمتا بدن يضلوا ينذبحو ولادنا؟”.2

وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، غطت اليوم أخبارًا سياسية إيرانية وروسية في موقعها الإلكتروني، كما لفتت إلى فعاليات رياضية في اللاذقية، دون التعريج على قضية مقتل 56 جنديًا من قوات الأسد على الأقل، في حالة يصفها ناشطو الثورة بـ “الانفصال عن الواقع”.

تابعنا على تويتر


Top