أول كتاب يصدر من درعا عن الثورة السورية

_تقرير_درعا.jpg

جمال إبراهيم – درعا

«الثورة اليتيمة والدموع الأليمة»، أول كتاب يوثق أحداث الثورة السورية منذ بداية عام 2011 وحتى نهاية 2013، إذ وثق محمود قطيفان، ناشط من مدينة درعا، تفاصيل ما حدث من جرائم وما عاناه أهالي درعا من بطش نظام الأسد خلال عامين.

محمود، شاب من مواليد 1990 تخرج من جامعة دمشق، قسم اللغة العربية، ولكنه حرم من إكمال دراسته العليا بسبب ملاحقة النظام له. هرب إلى المناطق المحررة بعد اعتقاله لمرتين وعمل في المجال التعليمي، وكان من مؤسسي الهيئة التعليمية ومديرها في مدينة درعا.

وذكر محمود قطيفان لجريدة عنب بلدي أن أهمية كتابه تكمن في توثيق الأحداث من مطلع عام 2011 وحتى نهاية 2013 «بدأت أولًا بتوثيق الأحداث، وبعد تواليها وطول الزمن قمت بصياغة ما أكتب بأسلوب أدبي خبري حتى تمكنت من إنهائه».

ويقول قطيفان إن وصفه للثورة السورية بأنها يتيمة لأن حالها كحال اليتيم، كثيرون من يشفقون عليه لكن قليلون هم الذين يساعدونه ويخففون آلامه.

قسم الكتاب إلى قسمين، الأول موضوعات مهمة ما قبل الثورة وصولًا إلى اندلاعها (مملكة الخوف وجمهورية الرعب)، واصفًا القبضة الأمنية التي أطبقها النظام على الشعب ودرجات الخوف التي وصل إليها السوريون في ظل بطش نظام الأسد. والقسم الثاني (القوة ذات الحدين)، ركز على الجيش العربي السوري ودوره في تلك المرحلة، وروى الكاتب تفاصيل ما عايشه في الثورة السورية من بدايتها وحتى نهاية 2013.

وذكر القطيفان أن أبرز الصعوبات التي واجهته في كتابة مؤلفه، هي الحالة الأمنية، ابتداءً بالكتابة سرًا وصعوبة التنقل، مرورًا بجمع المعلومات من المدن والمحافظات الأخرى، وانتهاءً بالتواصل مع الجمهور، وهو أكثر ما صدمه، إذ تخوف معظم الناشطين ممن عرض عليهم الكتاب في دول الجوار، ومنهم من لم يهتم بالفكرة، «إلى أن توجهت في النهاية إلى دور النشر العربية، واستجابت دار نشر أردنية، وشارك كتابي في معرض الكتاب في عمان عام 2015».

تابعنا على تويتر


Top