عقاب جماعي وإعدامات ميدانية بحق نازحي داريا

5.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 41 – الأحد – 2-12-2012

 

داهمت قوات الأمن يوم 22 تشرين الثاني المزارع الواقعة في منطقة كوكب والدرخبية واعتقلت الشاب موسى محمد خير زيادة (20 ) عامًا، ليتم العثور عليه بعدها في يوم الأحد 25 تشرين الثاني قتيلًا في مشفى المواساة وتظهر على جسده آثار التعذيب، وقد تم دفنه في الدرخبية وذلك لعدم تمكن أهله من دفنه في مسقط رأسه نظراً لإغلاق داريا.

وكذلك الحال في مزارع كوكب ودروشا حيث داهمت قوات الأمن عدة مزارع واعتقلت العديد من الشبان من بينهم الشاب أسامة مظهر شربجي الشاب خالد تيسير بكري باشا، ومعتز علي مطر، ومحمد خير مطر والذين طُلب إلى عائلاتهم يوم الإثنين 26 تشرين الثاني 2012 القدوم لاستلام جثامينهم من مشفى المواساة.

وكانت قوات الأمن قد داهمت منزلًا في صحنايا في 20 تشرين الأول واعتقلت منه كلاً من عبد المجيد التون وعامر الفحل ومحمد ديب الفحل وصهرهم مع سيارة عبد المجيد وسيارة أخرى للعائلة، وتم الاتصال بذويهم يوم الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012 ليتعرفوا على جثة ابنهم عبد المجيد التون في مشفى المواساة. ويرجح أنه استشهد يوم السبت 24 تشرين الثاني 2012

النظام لم يكتف بقصف داريا وتهجير سكانها منها وتدمير بيوتهم وفرض حصار خانق على المدينة، إذ تقوم هذه القوات بالتضييق الشديد على أهالي داريا في جميع المناطق التي لجأوا إليها، فتداهم المنازل والملاجئ، وتعتقل الشبان أو تصادر هوياتهم الشخصية وسياراتهم لعدة أيام، كما تقوم حواجز النظام المنتشرة فيي كل مكان بإيقاف أهالي داريا من الرجال والنساء حيث يتم تفتيشهم والتضييق عليهم والإساءة لهم وإيقافهم لبعض الوقت بحجة التأكد إن كانوا من المطلوبين. وقد تم تسجيل العديد من الحالات التي تم فيها توقيف شبان من أبناء المدينة ليُكتشفوا بعد أيام جثثًا هامدة على جنبات الطرقات أو في المشافي العامة!!

تابعنا على تويتر


Top