الغارديان: الجزيرة ستصرف كادرها لمواجهة أسعار النفط

Untitled-1189.jpg

من المتوقع أن تصرف قناة الجزيرة القطرية مئات العاملين لديها لمواجهة تراجع أسعار النفط والتغيير المحتمل في الاستراتيجية الاستثمارية لدولة قطر، حسبما نشرت صحيفة الغارديان في تقرير الثلاثاء 22 أيلول.

واعتبرت الصحيفة الخطوة مفاجأة، مشيرة إلى أنها لن تتلخص فقط بإقالة 800 وحتى ألف موظف (ربع مجموع الموظفين في القناة)، وإنما ستنذر أمير قطر بالحد من التزامه مع الوسيلة الإعلامية التي كانت مدعومة من قبل والده.

تخفيض العاملين يعود لتراجع أسعار النفط

تخفيض عدد العاملين المتوقع بعد انتهاء احتفالات العيد الأسبوع الحالي، يأتي وسط تراجع أسعار النفط والغاز، وبعد إنفاق القناة الإخبارية أكثر من 600 مليون دولار أمريكي على إطلاق قناة الجزيرة أمريكا عام 2013.

وقالت الصحيفة إنه وبالفعل أعد بريد الكتروني داخلي في الجزيرة حذرت فيه بعض الموظفين بتوقع “تخفيضات كبيرة”، وسط ارتباك شديد قبل أي قرار نهائي يمكن أن يتخذه فريق كبار المدراء التنفيذيين في القناة.

ويتوقع أن تطال التخفيضات جميع المذيعين والصحفيين والفنيين وموظفي الدعم العاملين باللغتين الإنجليزية والعربية خلال الأيام القادمة، بحسب الغارديان، التي استثنت قناة الجزيرة أمريكا من التخفيضات والتي اشتراها نائب الرئيس الأمريكي السابق ألبرت آرنولد.

القيادة القطرية تتوجه لدعم وسائل أخرى

ويعمل أكثر من 4700 موظفًا في قسم اللغة العربية داخل قناة الجزيرة، وأفادت مصادر داخلية للصحيفة إنه من الممكن أن يتعرض بعض العاملين فيها للخطر إذا ما أجبروا على العودة إلى ديارهم.

وفي إطار ضغوط تقليص وضبط الميزانية، ستغلق المؤسسة قنوات ومنافذ استحدثتها مؤخرًا وأخرى كانت في طور الإطلاق، كما تتجه لتقليص منافذها الإعلامية التي تعددت وتوسعت في السنوات الأخيرة، ومنها قنوات فضائية بلغات غير العربية، بحسب الغارديان.

كما أشار تقرير الصحيفة إلى أن القيادة القطرية ربما بدأت تتحول عن دعم الجزيرة لصالح مشروعات إعلامية أخرى، أغلبها في لندن، تابعة لعضو الكنيست الإسرائيلي السابق، عزمي بشارة، والمقيم في قطر.

وأطلقت الجزيرة بموجب مرسوم أميري وبتمويل من الدولة عام 1996، وكانت مثيرة للجدل في المنطقة منذ أول مقابلة تلفزيونية مع متحدث إسرائيلي للتعليق على تسجيل مصور لقادة تنظيم القاعدة، بحسب الغارديان.

تابعنا على تويتر


Top