قوات الأسد تخرق الهدنة وجيش الفتح يرد.. هل تعود المعارك؟

-الفتح.jpg

عنب بلدي- خاص

قصفت قوات الأسد، مساء السبت 26 أيلول، بلدة تفتناز في ريف إدلب، في خرق للهدنة التي تنص على إيقاف استهداف مدن وبلدات في ريف إدلب، ليرد جيش الفتح باستهداف قريتي الفوعة وكفريا المواليتين في اليوم ذاته.

وقال أبو اليزيد تفتناز، عضو المكتب الإعلامي في حركة أحرار الشام الإسلامية، إن قصفًا من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة استهدف تفتناز موقعًا قتلى وجرحى، كما نقل ناشطون في إدلب “استشهاد الإعلامي عبادة غزال (أبو عامر) جراء القصف، وهو المعروف بتوزيع مجلات الأطفال في المنطقة.

وتدخل تفتناز في قائمة المدن والبلدات المشمولة بالهدنة، التي وقعها جيش الفتح مع الجانب الإيراني، 20 أيلول، ويعتبر استهدافها خرقًا واضحًا للهدنة، بحسب مصدر مطلع داخل حركة أحرار الشام، مشيرًا في حديث إلى عنب بلدي أن الخرق من شأنه إعادة المعارك شمال إدلب وغرب دمشق.

جيش الفتح، سارع للرد على خرق قوات الأسد، مستهدفًا قريتي الفوعة وكفريا بعدد من قذائف «جهنم» محلية الصنع، الأمر الذي أكدته صفحات موالية على موقع فيسبوك، وذلك بعد نحو ساعتين من قصف تفتناز.

وأصدرت اللجنة العليا لجيش الفتح، ليلة السبت، بيانًا بررت من خلاله استهداف كفريا والفوعة في ريف إدلب، وقالت إنه يأتي في سياق الرد على استهداف المدنيين في بلدة تفتناز إضافة إلى المجزرة التي نفذتها ميليشيات تابعة للنظام في حي الوعر في مدينة حمص، وأردفت إن «هذا الخرق أظهر عدم اكتراث النظام لأمن مؤيديه وتفريطه بهم، وعجزه عن الالتزام بأي اتفاق أو عهد».

يشار إلى أن الاتفاقية وقعت بين جيش الفتح من جهة وإيران ونظام الأسد من جهة أخرى بوساطة تركية وضمانة أممية،  وشملت بحسب تسريبات إعلامية، مدن وبلدات الفوعة، كفريا، بنش، تفتناز، طعوم، معرة مصرين، رام حمدان، زردنا، شلخ في محافظة إدلب، إضافة إلى بلدات مضايا، بقين، سرغايا، والقطع العسكرية المحيطة بها في ريف دمشق الغربي.

تابعنا على تويتر


Top