قالها علنًا.. نحن في سوريا لدعم بشار الأسد

بوتين: سنواجه ألفي عنصر من الاتحاد السوفيتي قبل عودتهم

1212.jpg

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن في سوريا جيشًا واحد يتبع لبشار الأسد ويقاتل ضد مجموعات إرهابية، معتبرًا أن تواجد قواته في سوريا يهدف لتزويد “الحكومة السورية” بالأسلحة وتدريب قواتها، وتقديم مساعدات إنسانية للسوريين.

جاء ذلك خلال لقاء أجرته شبكتا CBS وBBS الأمريكيتين مع بوتين في مقر إقامته في مدينة نيويورك الأمريكية، الاثنين 28 أيلول، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقبيل لقائه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأشار بوتين، وفق ما نقل الموقع الرسمي للرئاسة (الكريملين)، إلى أن بلاده تتدخل في سوريا بناء على ميثاق الأمم المتحدة ووفق القانون الدولي، وأضاف  “نتصرف بناء على طلب الحكومة السورية لتزويد المساعدة العسكرية والتقنية، التي تقدم وفق عقود قانونية تمامًا”.

واعتبر بوتين أن “جيش بشار الأسد يواجه ما يعتبره بعض شركائنا الدوليين معارضة… وحقيقة جيش الأسد يقاتل ضد مجموعات إرهابية”.

وفي تعليقه على برنامج التدريب الأمريكي للمعارضة المسلحة، قال الرئيس الروسي “كان مخططًا لتدريب 5000-6000 مقاتل، و12 ألف لاحقًا؛ ولم يدرب سوى 60 مقاتلًا، 4-5 منهم فقط يحملون السلاح، والآخرون انشقوا عن الأمريكيين وانضموا إلى داعش”، وتابع “تزويد الدعم العسكري لمنظمات غير قانونية يخالف مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

ورحب بوتين بما وصفها “منصة عمل مشترك لقتال الإرهاب”، قائلًا “نحن نقدم المساعدة للسلطات الشرعية، ونؤمن أنه بالتصرف عكس ذلك، أي القضاء على الهيئات الشرعية للسلطة، فإننا سنخلق حالة مثل التي نشهدها في دول أخرى في المنطقة والعالم، ليبيا مثلًا، حيث كافة مؤسسات الدولة متفككة تمامًا”.

ورأى أنه لا وسيلة لتسوية النزاع في سوريا إلا بـ “تقوية هيئات الحكومة الشرعية القائمة، ودعمها في قتالها ضد الإرهاب، وبنفس الوقت تشجيعها على بدء حوار مع المعارضة (السليمة) وإطلاق انتقال سياسي”، معتبرًا أن مسألة رحيل الأسد تعود للسوريين المقيمين داخل سوريا”.

وشدد الرئيس الروسي على أن بلاده لن تشارك في العمليات الميدانية على الأراضي السورية أو غيرها من الدول “على الأقل لا نخطط لذلك الآن”، مشيرًا إلى أنه “يجب مساعدة الأسد لقتال  أكثر من ألفي مقاتل من الاتحاد السوفيتي السابق في سوريا، بدل أن ننتظر عودتهم.. وهذا هو الحافز الأساسي الذي يدفعنا لمساعدة الرئيس الأسد، وعمومًا نريد للوضع في المنطقة أن يستقر”.

وجذب تنظيم “الدولة الإسلامية” مئات المقاتلين من دول الاتحاد السوفيتي السابق، بما فيها الشيشان وداغستان وغيرها، ويقاتل عدد منهم مع جبهة النصرة شق تنظيم القاعدة في الشام، وسط اتهامات ساقها معارضون لموسكو بتسهيل تدفق هؤلاء المقاتلين إلى سوريا.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيسان الروسي والأمريكي، الاثنين، لمناقشة عدة قضايا سياسية واقتصادية عالقة بين البلدين، من بينها سوريا، والتي تسعى موسكو للتدخل فيها إلى جانب نظام الأسد، الأمر الذي اعتبره نشطاء ومعارضين سوريين “احتلالًا مباشرًا”.

تابعنا على تويتر


Top