مستمرة بدعم الأسد عسكريًا

روسيا تتخلى عن خطط تنقيب قبالة سواحل سوريا

Untitled-1229.jpg

قررت شركة “سويوز نفت جاز” الروسية التخلي عن خطط التنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحل سوريا، حسبما نشرت صحيفة زمان التركية، الثلاثاء 29 أيلول.

وقال يوري شافرانيك، وزير الطاقة السابق في روسيا إن شركة النفط الروسية جمدت مشروعين بريين للنفط والغاز في سوريا “بسبب الصراع “، مردفًا “قرر مجلس الإدارة التوقف والامتناع عن المشاركة النشطة في المشروع البحري في سوريا”.

وأكد أن المشروع سيحال إلى شركة طاقة روسية أخرى لم يذكر اسمها، بعد أن حصلت على الترخيص للتنقيب المشترك داخل المنطقة 2 في المياه الإقليمية السورية في كانون الأول 2013.

في سياق متصل قالت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء إن الحكومة الروسية أعادت تشغيل السفينة الروسية القديمة، ألكسندر تكاتشينكو، التي كانت تستخدم لنقل الركاب عبر مضيق كيرش البحري المزدحم الذي يمثل صلة الوصل الوحيدة بين روسيا وشبه جزيرة القرم أوقفت رحلاتها فجأة أواخر آب الفائت.

واستأجرت الحكومة الروسية السفينة، وفقًا لما نقلته الوكالة عن أحد موظفي الشركة التي تتولى تشغيل الخدمة، مشيرةً إلى أنها وجهت لإنجاز مهام أخرى ذات أهمية استراتيجية أكبر لتعزيز خط الإمداد الروسي للمناطق الخاضعة لحكم الأسد.

بيانات حركة السفن أظهرت أن السفينة رست في ميناء طرطوس في 11 أيلول الجاري، مع زيادة في تواتر التقارير عن تزايد النشاط العسكري الروسي في سوريا، إلا أن رويترز لم تحدد ماهية حمولة السفينة ولا إن كانت أنزلتها في ميناء طرطوس أم لا.

وقالت الوكالة إن رحلة السفينة تمثل جانبًا واحدًا فقط من “زيادة حادة” في حركة النقل البحري بين روسيا وسوريا، بعد أن مُني الأسد “حليف الكرملين” بانتكاسات شديدة في صراعه من أجل البقاء في السلطة.

البيانات أوضحت أنه في الفترة من 9 إلى 24 أيلول الجاري وصلت 6 سفن على الأقل إلى ميناءي طرطوس واللاذقية قادمة من ميناء نوفوروسيسك الواقع على مسافة قصيرة على ساحل البحر الأسود ، بحسب الوكالة.

وكثفت موسكو دعمها للأسد في الآونة الأخيرة، إذ أكدت تقارير إعلامية تمركز مقاتلين روس في مطار اللاذقية (حميميم)، وسط حركة مكثفة للشحنات العسكرية من روسيا إلى سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

تابعنا على تويتر


Top