قصفٌ غير مسبوق ومن ارتفاعات شاهقة.. هل بدأت الغارات الروسية؟

Untitled-1239.jpg

الغارات على مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي - 30 أيلول 2015

أغار طيران حربي يعتقد أنه روسي على مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، مستهدفًا المدينة بصواريخ فراغية ما خلف ضحايا وجرحى، الأربعاء 30 أيلول.

وأفادت صفحة رابطة أحرار تلبيسة عبر فيس بوك، أن قرابة 20 شخصًا لقوا حتفهم بينهم أطفال ونساء جراء غارتين للطيران الحربي الروسي، استهدفتا اليوم أحياء مختلفة من المدينة بعيدة عن الجبهات، بثمانية صواريخ فراغية.

وأكدت الرابطة أن عددًا كبيرًا من الجرحى المدنيين لا يزالون تحت أنقاض منازلهم، حتى لحظة إعداد التقرير، لافتةً إلى سقوط قذائف مدفعية على أماكن الغارات ومناطق أخرى من المدينة.

ناشطون من المدينة أشاروا إلى أن الغارات سببت دمارًا غير مسبوق في المباني السكنية، إذ دمرت المنازل والمناطق المستهدفة بشكل كامل، لافتين إلى أن مراصد الطيران في المنطقة رصدت إقلاعًا لطيران روسي من مطار اللاذقية.

بدوره قال تجمع العزة، العامل في ريف حماة، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، إن سربًا من الطيران الروسي استهدف مقراته في المنطقة، بالإضافة إلى قصفه مدينة اللطامنة بأكثر من 20 صاروخًا شديد الإنفجار.

عبادة الحموي، إعلامي التجمع أفاد عنب بلدي أن سربًا مؤلفًا من 4 طائرات أغار على مقر التجمع، مضيفًا “الطائرات بدت حديثة، كما أنها قصفت المنطقة من ارتفاعات شاهقة”.

وتجمع العزة يتبع للجيش السوري الحر ويتلقى دعمًا من غرفة عمليات الموك، التي يشكلها مجموعة من الدول الحلفاء للمعارضة في سوريا.

وأعطى مجلس الاتحاد الروسي، اليوم الأربعاء، الضوء الأخضر للرئيس فلاديمير بوتين باستخدام القوة العسكرية في الخارج وشن ضربات جوية لدعم قوات الأسد.

وكثفت موسكو دعمها للأسد في الآونة الأخيرة، إذ أكدت تقارير إعلامية تمركز مقاتلين روس في مطار اللاذقية (حميميم)، وسط حركة مكثفة للشحنات العسكرية من موسكو إلى سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

تابعنا على تويتر


Top