تزامنًا مع وصول جثامين الإيرانيين إلى طهران

تعليمات للصحة السعودية لتُسهيل الإجراءات على ذوي الحجاج المتوفين

Untitled-120.jpg

حجاج قضوا إثر حادثة تدافع منى

حددت وزارة الصحة السعودية في بيان، السبت 3 تشرين الأول، مجمع الطوارئ في المعيصم بدلًا من مستشفى النور التخصصي، لتسليم جثث المتوفين الذين تعرف عليهم ذووهم، وإنهاء كافة إجراءاتهم النظامية وفحص الحمض النووي DNA، لأقارب المتوفين داخل المملكة.

وقالت الوزارة إن على أقارب المتوفين خارج المملكة تسليم عينات فحص الحمض النووي لوزاراة الصحة في بلدهم، والتي بدورها ستنسق معها بشأن العينات واستكمال الإجراءات المتبعة .

وكانت الوزارة وفرت خدمة الاتصال الداخلي بالرقم 937 والرقم 00966112125552 للاتصال الخارجي، للاستفسار عن المتوفين والمصابين في حادث التدافع.

وفي سياق متصل، وصلت جثامين 104 حاجًا إيرانيًا من ضحايا حادثة تدافع مشعر منى، صباح اليوم السبت، إلى مطار مهراباد في طهران، حسبما نشرت وكالة فارس الإيرانية.

ونظمت إيران مراسم رسمية بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني وأعضاء حكومته ورئيس مجلس الشورى ورئيس السلطة القضائية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين.

روحاني قال خلال المراسم “لا یمکن أن نتغاضی عن دماء أبنائنا فیما إذا کان هناك مقصرون في کارثة منی”، مضيفًا “نحن استخدمنا حتی الآن لغة الأخوة والمشاعر وأحیانا الدبلوماسیة لكننا سنستخدم لغة الاقتدار إذا اقتضت الضرورة”.

وتعتبر هذه الدفعة في الأولى لجثامين الحجاج الإيرانيين والتي وصلت على متن طائرة نقلت أيضًا وزير الصحة الإيراني حسن هاشمي من السعودية إلى المطار في العاصمة طهران.

وأعلنت منظمة الحج الإيرانية ارتفاع حصيلة القتلى من الحجاج الإيرانيين إثر حادث التدافع داخل مشعر منى في مكة المكرمة إلى 464 حاجًا، الخميس 1 تشرين الأول.

وكان المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، توعد السعودية برد “عنيف وقاس” إذا لم تُعد جثامين الحجاج الإيرانيين الذين لقوا حتفهم في كارثة التدافع.

وأثارت حادثة “مشعر منى” استياء آلاف المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقتل أكثر من 717 حاجًا بحسب مديرية الدفاع المدني السعودي، وسط اتهامات سوّقتها إيران للمملكة العربية السعودية وادعت فيها “تقصير الرياض”في إدارة موسم الحج.

تابعنا على تويتر


Top