أربعة أسباب رفعت أسعار البيض في سوريا

Untitled-2-Recovered3.jpg

نفى اتحاد غرف الزراعة المحسوب على النظام أن يكون التصدير للأسواق المجاورة هو سبب ارتفاع أسعار البيض، نظرًا لإغلاق الحدود مع العراق التي تعتبر المنفذ الوحيد للبيض السوري، لعدم توافر جهة تمنح شهادة مطابقة جودة للبيض حتى الآن، ولتوقف البرنامج الوطني للجودة.

ويعود تراجع معدل تصدير البيض من سوريا إلى العراق من معبر التنف ومعابر حدودية أخرى، لسيطرة تنظيم “داعش” عليها أيضًا.

وأرجع المستشار الفني لاتحاد غرف الزراعة، عبد الرحمن قرنفلة، وفقًا لما أوردت صحيفة الثورة الرسمية 4 تشرين الأول، ارتفاع أسعار البيض إلى 4 أسباب وهي انخفاض عدد المداجن المنتجة بسبب وقوع معظمها بما وصفها بـ “المناطق الساخنة”، وبالتالي انخفاض حجم المعوض إضافة لارتفاع سعر الصوص عمر يوم مقارنة ببداية الأزمة (من 5 – 15 ليرة، وحاليًا بين 150 إلى 200 ليرة)، بسبب انخفاض عدد مداجن الأمات العاملة.

ولفت قرنفلة إلى ارتفاع تكاليف النقل وصعوبته أيضًا، وارتفاع أسعار الأعلاف متأثرة بتبدل أسعار صرف العملة المحلية مقابل الدولار، كون معظم الأعلاف مستوردة وتكلفة كيلو الذرة الصفراء 89 ليرة، وهي تشكل حوالي 70% من الخلطة العلفية، وسعر كسبة فول الصويا حوالي 171 ليرة، وتشكل قرابة 30% من تكاليف الخلطة.

وعن توقعات الاتحاد لواقع تربية الفروج في موسم الخريف والشتاء، قال قرنفلة “يفترض حدوث موجة جديدة من الارتفاع بالأسعار، نظرًا لحاجة التربية بالفصل البارد إلى التدفئة؛ أسعار المازوت عالية وإمكانية الحصول عليه نظاميًا صعبة جدًا، وهذا يتطلب استمرار الدعم الحكومي لقطاع الدواجن، وتوفير مستلزماتها بأسعار مناسبة بما يخفف الكلفة وينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاج وبالتالي انخفاض الأسعار”.

ووصل سعر الفروج المنظف حاليًا إلى حوالي 700 ليرة للكيلو بعد أن كان أقل من 600 ليرة، وسعر كيلو الشرحات أصبح 1300 ليرة بعد أن كان ألف ليرة، والبيض الذي كان سعر الصحن منه لا يتجاوز 600 ليرة يباع اليوم بين 700 إلى 750 ليرة.

يشار إلى أن خسائر قطاع الدواجن في سوريا سجل خسائر بقيمة 2 مليار ليرة حتى نهاية العام 2014، بحسب بيانات رسمية للحكومة.

تابعنا على تويتر


Top