جيش الإسلام أعدم موقوفين لديها واقتحم المتظاهرون سجنها

دار القضاء في جنوب دمشق تعلق أعمالها “حتى إشعار آخر”

Untitled-141.jpg

علّقت دار القضاء العاملة في بلدة يلدا جنوب دمشق أعمالها “حتى إشعار آخر”، مساء الاثنين 5 تشرين الأول، على خلفية الأحداث التي جرت في المنطقة مؤخرًا.

وأفاد الناشط الإعلامي في جنوب دمشق وليد الآغا أن تعليق الأعمال يأتي بعد “التجاوزات الكثيرة للفصائل العسكرية في الفترة الأخيرة كاعتقال الأشخاص دون الرجوع للدار، وآخرها اقتحامها من قبل عناصر يتبعون لجيش الإسلام”.

وأردف الآغا أن السبب متعلق باقتحام قرابة 100 متظاهر من بلدة يلدا دار القضاء، الأحد 4 تشرين الأول، وإخراجهم جميع الموقوفين الذين يبلغ عددهم حوالي 20 سجينًا.

جيش الإسلام كان دخل عنوةً إلى سجن دار القضاء، السبت 3 تشرين الأول، واقتاد 5 سجناء محكومين بأحكام متفاوتة على أنهم يتبعون لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى ساحة الكشك في بلدة يلدا وأعدمهم.

ويأتي تصرف جيش الإسلام، بحسب الآغا، كردة فعل على حادثة انفجار العبوة الناسفة بنفس اليوم، والتي لقي 4 عناصر من الجيش مصرعهم إثرها أثناء عودتهم من نقاط رباطهم على جبهة يلدا – حجيرة المتاخمة لمناطق سيطرة “الميليشيات الشيعية” في منطقة حجيرة.

دار القضاء قالت إن المعتقلين الخمسة الذين أعدمهم جيش الإسلام ما هم إلا موقوفون لديها بتهمة انتمائهم لتنظيم “الدولة”، إلا أن الآغا أشار إلى أن “الأهالي في المدينة وعناصر جيش الإسلام استغربوا الأحكام الصادرة بحقهم وعدم إعدامهم رغم تشكيلهم خلية لتنفيذ الاغتيالات، متسائلين لماذا لم تعدمهم دار القضاء؟”، وأضاف “الحكم صدر منذ أشهر ولم يعترض جيش الإسلام وقتها”.

وتعمل دار القضاء منذ أكثر من سنة داخل بلدة يلدا جنوب دمشق ويديرها شرعيون وحقوقيون من المنطقة ولا يتبعون لأي فصيل عسكري، بعد توافق الفصائل ومجالس شورى البلدات عليهم.

تابعنا على تويتر


Top