النصرة تنسحب من عمليات الشيخ مقصود وتهاجم مقرات “الزنكي” في حلب

Untitled-210.jpg

ليان الحلبي

12077036_503485069813626_11146725_nهاجمت جبهة النصرة عددًا من مواقع حركة نور الدين الزنكي في حلب، الثلاثاء 6 أيلول، بالتزامن مع انسحابها من التحضير لقتال وحدات حماية الشعب الكردية على تخوم حي الشيخ مقصود.

وأعلن ياسر إبراهيم اليوسف، وهو سياسي في حركة الزنكي، عبر صفحته في فيسبوك، أن “اعتداءات النصرة على الحركة اليوم تزامنت مع قصف روسي لمقراتها في كفر داعل والراشدين وخان العسل، إضافة إلى انفجار مفخخة في بلدة دير جمال واستشهاد 5 عناصر من الحركة وإصابة العشرات”.

وأصدرت حركة الزنكي، مساء اليوم، بيانًا وصفت فيه هجوم النصرة المباغت بـ “الغادر والمخطط له بشكل مسبق”، معتبرة أن “خطة ابتلاع حلب من قبل جبهة النصرة انكشفت، وفسرت عرقلة النصرة للعمل العسكري الذي أعدت له غرفة عمليات حلب”.

واتهمت الحركة “جبهة النصرة بمحاولة قطع طريق حلب عن ريفها بالسيطرة على طريق الكاستيلو باسم جيش الفتح”.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة على خلفية التوتر في حي الشيخ مقصود منذ مطلع أيلول الماضي، والحديث عن تصعيد عسكري محتمل ضد وحدات الحماية الكردية إثر فتحها معبرًا مع مناطق سيطرة الأسد واستهدافها مدنيين على طريق الكاستيلو.

وبحسب ناشطين في المنطقة فإن الفصائل العاملة في حلب وبالمشاركة مع جبهة النصرة، كانت تعد لعمل عسكري ضد وحدات الحماية لتعلن النصرة فجأة وقبل يوم من بدء العمل انسحابها “لأسباب غير معروفة”.

وفي تصريح مسرب للقائد العام لحركة الزنكي، سعيد المصري، أكد التحضير لعمليات عسكرية في الشيخ مقصود، وقال “فجأة غيرت النصرة أميرها! وفيما نحن اليوم في اجتماع مع الفصائل في حلب، قامت النصرة تحت رايات جيش الفتح باقتحام حاجز الأبزمو والمعرة التابعين للزنكي”.

ويضعف التنسيق بين الجبهة وفصائل الجيش الحر في حلب إلا في بعض المعارك، بينما تعتبر النصرة قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” المتمدد شمال شرق المحافظة “قتال دفع لا استئصال”، وعليه، فهي لا تشارك في معارك المعارضة ضده.

تابعنا على تويتر


Top