تقرير حقوقي: حصيلة البراميل المتفجرة خلال شهر أيلول

Untitled-144.jpg

برميل متفجر سقط على بلدة التمانعة في ريف إدلب - الجمعة 11 أيلول 2015

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الأربعاء 7 تشرين الأول، تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام القوات الحكومية للقنابل البرميلية خلال شهر أيلول.

ورصد التقرير حصيلة البراميل التي سقطت على المحافظات السورية، وماخلفته من ضحايا ودمار لأبرز المنشآت الحيوية، وقد تجاوز عددها في أيلول 1715 قنبلة.

العدد الأكبر كان من نصيب ريف دمشق، وبلغ 949 قنبلة برميلية، بينما تجاوز العدد في حمص 190، وفي درعا 164، أما في إدلب فأحصى التقرير 127 قنبلة، و120 في محافظة حماة، بالإضافة إلى 106 أخرى في حلب، و 28 في القنيطرة، فيما توزع الباقي على محافظات اللاذقية ودير الزور ودمشق والسويداء.

وتسببت القنابل بمقتل 103 أشخاص بينهم 25 طفلًا و15 سيدة، فيما تضرر ما لايقل عن 11 مركزًا حيويًا، توزعوا إلى مسجدين ومنشأة طبية وثلاث سيارات إسعاف، ومدرستين ونقطة أثرية واحدة، بالإضافة إلى سوق ومنشأة صناعية.

التقرير لفت إلى أن أول استخدام بارز من قبل القوات الحكومية للقنابل البرميلية، كان بداية تشرين الأول 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، مشيرًا إلى أن 99% من ضحاياها مدنيون، كما تراوحت نسبة الضحايا من النساء والأطفال بين 12% ووصلت إلى 35% في بعض الأحيان.

ووفق الشبكة فإن الحكومة السورية خرقت بشكل “لا يقبل” قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدمت القنابل البرميلية على نحو منهجي وواسع النطاق، منتهكةً عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي وعلى نحو منهجي وواسع النطاق.

وختمت الشبكة تقريرها موصية مجلس الأمن بضمان التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، “إذ تحولت إلى حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده”.

وتتسبب عمليات القصف بوقوع خسائر تطال المدنيين وتلحق ضررًا كبيرًا في البنية التحتية، وتقول الشبكة إن هناك مؤشرات قوية تدل على أن الضرر كان مفرطًا جدًا إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

تابعنا على تويتر


Top