جيش الفتح: ريف حماة الشمالي منطقة عسكرية

10 دبابات.. الحصيلة الأولى لمعركة الأسد وروسيا في حماة

12109057_1659893560926214_8051680848531588791_n.jpg

غارات حربية على مدينة اللطامنة، الأربعاء 7 تشرين الأول

بدأت قوات الأسد، مساء الثلاثاء 6 تشرين الأول، حملة برية تستهدف ريفي حماة الشمالي وإدلب الغربي من ثلاثة محاور، ترافقت مع تغطية من الطيران التابع لقوات الأسد ومقاتلات روسية حديثة، بحسب المراصد التابعة للجيش الحر.

وقال الناشط محمود الحموي، الناطق باسم مجلس قيادة الثورة في حماة، إن اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد والجيش الحر شهدتها جبهة المصاصنة في الجهة الجنوبية لمدينة اللطامنة، مؤكدًا على سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف المكثف.

قوات الأسد تحاول التقدم أيضًا من محور قرية الصياد في الشمال الغربي لحماة، في نية للسيطرة على التلة المطلة على مدينتي كفرزيتا وخان شيخون، في ظل مقاومة عنيفة من معظم فصائل المنطقة.

كذلك شهدت بلداتا كفربنودة والهبيط قصفًا غير مسبوق برًا وجوًا، في ظل محاولات للتقدم نحو كفربنودة ومنها إلى الهبيط في ريف إدلب الجنوبي، دون إحراز قوات الأسد والميليشيات الداعمة أي تقدم، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وكانت كفرنبودة، التي وقعت قبل نحو عام هدنة مع النظام، رفضت قبل أيام “بشكل قاطع” مرور أرتال قوات الأسد باتجاه الهبيط، لترد الأخيرة باستهدافها بالبراميل والصواريخ الموجهة، وسط حركة نزوح واسعة للأهالي.

جيش الفتح أعلن اليوم، وبحسب ما نقل مصدر قيادي لعنب بلدي، أن مدن وبلدات الريف الشمالي في حماة هي مناطق عسكرية بالكامل، بما فيها اللطامنة وسكيك وعطشان.

وأوضح محمود الحموي، أن نحو 10 دبابات و4 عربات BMP   تابعة لقوات الأسد أعطبت بصواريخ المعارضة حتى اللحظة، وذلك على جبهات مورك ولطمين ومعان والمصاصنة ومعركبة ومعان والصياد والمغير.

وتسعى قوات الأسد من خلال العملية الجديدة إلى فرض سيطرتها على مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي من شأنه تغيير المعطيات الميدانية في إدلب.

لكن ناشطين ومقاتلين في المعارضة قللوا من فرص نجاح الخطة رغم الإسناد الجوي الروسي، وسط حث الأهالي فصائل الشمال عمومًا بالتوحد أمام الهجوم المحتمل.

تابعنا على تويتر


Top